الدليل الشامل .. لكل باحث عن وظيفة .. نصائح وإرشادات مهمة جدا

الدليل الشامل .. لكل باحث عن وظيفة .. نصائح وإرشادات مهمة جدا

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد :

فهذه إرشادات ونصائح مهمة جدا لكل باحث عن وظيفة ، ولكل موظف أيضا ، وفي الحقيقة هي ليست من كلامي ، وإنما هي مقالات وإرشادات لأناس لهم باع طويل وخبرة كبيرة في مجال التنمية البشرية ، وما قمت به هو جمع هذه المقالات والإرشادات وترتيبها حتى يتسنى للقارىء الحصول على أكبر قدر من الإستفادة .

ومصدري في هذا التجميع هو موقع بيت كوم ، فكل ما هو هنا ستجده هناك .

والذي قمت به هنا هو تقسيم هذه النصائح والإرشادات على شكل 3 محاور أساسية ، وسأفرد

لكل محور موضوع جديد خاص به ، ويرجع السبب لكثرة المقالات المتعلقه بكل محور .

وأسأل الله أن ينفع به الجميع . 


وأما المحاور الثلاث الرئيسية فهي :

1 ) ما قبل الوظيفة ( مراحل البحث عن الوظيفة ) .
2 ) المقابلة الشخصية .
3 ) ماذا بعد الحصول على الوظيفة .
المحور الأول : مراحل البحث عن الوظيفة :
هل أنت جاهز للبحث عن العمل بنجاح و فاعلية؟ هل تتحلى بالمعرفة و المهارة و الخبرة و التصرف الذي يتطلبه ذلك؟ إجب عن الأسئلة التالية لتعرف ذلك.

1. أنت مدرك لمهاراتك و إهتماماتك و قدراتك.
2. أنت مدرك للذي يدفعك للتفوق.
3. أنت مدرك لقيمك و للذي تبحث عنه في مكان العمل (مثل الأمن الوظيفي و العمل كفريق و الحوافز المالية و الوضع الإجتماعي و المجال الكافي لأبداعك و التحدي و المحفزات الإجتماعية و العقلية إضافة إلى تنوع الواجبات و البيئة و السفر و إلى آخره).
4. أنت مرتاح في بحثك و إكتشافك للخيارت المهنية المختلفة.
5. أنت مرتاح في طلبك و المشاركة في المقابلات التوعوية حتى يصبح لديك وجهة نظر على الخيارات المهنية و الشركات المختلفة.
6. أنت مرتاح في إختيارك المجال الأنسب لك و لقيمك و لمهاراتك ولإحتياجاتك و لإهتماماتك.
7. أنت مرتاح في تحديد و إجراء الدراسات على الشركات التي تعمل في الحقل الذي تود أن تعمل فيه.
8. أنت مرتاح في عثورك على موظفين يعملون بالشركات التي ترغب بالعمل فيها لتتصل بهم و تستفسر منهم عن كيفية العمل بتلك الشركة.
9. أخذت بعين الإعتبار عند تحضيرك لخطاب مقدمتك و سيرتك الذاتية مطالب الشركة التي تريد العمل بها و واجبات الوظيفة التي تريد شغلها في تلك الشركة.
10. تحتوي سيرتك الذاتية و خطاب مقدمتك على كلمات محددة و على مؤهلاتك و مهاراتك التي تقع ضمن إهتمامات الشركة و المهنة التي التي تريد العمل فيها.
11. تحتوي سيرتك الذاتية على بيان واضح لهدفك من العمل بشكل يتناسب مع الوظيفة التي ترغب بها.
12. تأكد من خلو سيرتك الذاتية و خطاب مقدمتك من الأخطاء الإملائية و اللغوية و كن واثقا من كتابتهم بأسلوب مهني و مؤثر و فعال.
13. جميع مراسلاتك و خطاب مقدمتك يجب أن تكون موجهة إلى المسؤول المباشر عن الوظيفة التي تريد العمل بها و لا يجب أن تكتب بصيغة “لمن يهمه الأمر”.
14. حددت عدد من الساعات باليوم للبحث عن الوظيفة و أنت جاهز في السعي ورائها بإنتظام و إجتهاد.
15. تحفظ سجلات مفصلة عن جميع جوانب بحثك الوظيفي تحتوي على جميع الإتصالات التي أجريتها عبر الهاتف و البريد و البريد الإلكتروني و جميع المقابلات و السير الذاتية و خطبات المقدمة التي أرسلت.
16. تفهم معنى الإتصال المهني و تستوعب مقدار أهميته.
17. أنت مرتاح بالإتصال و لديك إستراتيجية للتوسع بقوة في شبكة الإتصالات الموجودة للإتصال مع الشركات التي من المحتمل أن تعمل معها.
18. أنت مبادر فيما يتعلق بالتقرب من الأشخاص الذين بإمكانهم مساعدتك في بحثك عن الوظائف.
19. أنت مرتاح في ترتيب و الرد على الشواغر المعلنة في الجرائد و المجلات المهنية و المواقع الإلكترونية للشركات و مواقع التوظيف الإلكترونية و لوحات إعلانات الجامعات لخريجيها.
20. أنت مرتاح في الإتصال مع الشركات مباشرة من خلال التقدم إلى الشواغر المعلنة مباشرة أو من خلال التقدم إلى الوظائف الشاغرة التي لا تعلن عنها الشركات.
21. أنت دائما مدرك لمهارتك الفريدة و لخبرتك ولقدراتك التي يجب أن تعرضها عن التقدم على منصب محدد و تستطيع جمعها بشكل مناسب.
22. أنت على معرفة تامة بالأسئلة التي تسأل في المقابلات و تكون مرتاحا في أية مقابلة وظيفية تجريها.
23. أنت جاهز للتعامل مع أية مواقف غير متوقعة في المقابلة و تستطيع أن تجعلها لصالحك بالتركيز على الإيجابيات في مهنتك و شهاداتك و سجل إنجازاتك و من خلال تسليط الضوء على مؤهلاتك التي تتميز بها عن غيرك والتي تؤهلك لشغل الوظيفة.
24. أنت جاهز للتركيز على إنجازاتك الرئسية و تعرف كيف تستطيع أن تحولها إلى نجاحات مستقبلية في المهنة التي تريد.
25. أنت مقدر لأهمية إرسال خطاب شكر بعد أي مقابلة تجريها.
26. أنت مقدر لأهمية بقائك على إتصال مع الشركات التي قمت بالتقدم إليها من خلال المكالمات الهاتفية و البريد و البريد الإلكتروني و الزيارات و غيرها.
27. أنت مقدر لأهمية الأصرار في البحث عن العمل و عدم فقدان الأمل بسب رفضك.
28. أنت مرتاح في إجرائك المقابلات عبر الهاتف.
29. أنت مرتاح بإستخدامك الهاتف في العثور على الوظائف المحتملة.
30. أنت مرتاح بالمفاوضة على عرض وظيفي حتى تصبح شروطه مناسبة لك.

*
إذا وجدت نفسك مجيبا بالنفي أكثر من الإيجاب على الإسئلة المذكورة بالأعلى، فإن تقنيات بحثك الوظيفي تحتاج إلى بعض التعديل و الإصلاح. تذكر، إن البحث الناجح عن العمل يبدء بتقييم دقيق لذاته متبوع بالبحث و فهم دقيق لسوق العمل و يلزمه إسترايجية شاملة و مخططة على أسس متينة للبحث عن الوظائف تتضمن متابعة الأمور بإجتهاد

( 1 ) كيف تختار المسار المهني الأنسب لك ؟

ذات مرة، قال فرانكلين د. روزفلت “إنه لأمر فطري أن يقوم المرء بتجربة طريقة جديدة. إذا لم تنجح يقر بصراحة بذلك ومن ثم يقوم بتجربة وسلية آخرى. ولكن أهم شئ هو التجربة”. نحن شاكرين لكوننا نعيش في أزمنة تجارب حيث النمو و التطور هي النتيجة المأمولة و يكون رؤساء العمل قد تعلموا الصبر إذا لم يتعلموا من صميم قلبهم تقدير و ترحيب التنوع في الخلفية و المهارات التي تنتج عن التغيرات المهنية.
بدلا من الإستقرار المهني الطويل و الدائم يقوم العديد من الموظفين اليوم بالإلتزام بمسار مهني يستوعب التحديات و الفرص في حال ظهورها. هؤلاء قد تحفزهم عوامل خارجية بشكل كامل، كالعوامل الإقتصادية و إعادة الهيكلة و التقليص و الزيادة و ظهور قطعات مهنية جديدة ذات سيولة عالية أو تحفزها التغيرات في الأوضاع الشخصية التي قد تشمل العمر و التغيرات في الحالة الزوجية أو الوضع العائلي و الأماكن التي يفضلها ألأشخاص عن غيرها و متطلبات الحياة الجديدة و الرغبة في الحصول على عمل أفضل أو التوازن الحياتي.
مهما كانت الدوافع، لم يعد التغير الوظيفي المورد الوحيد الغير مرحب به لغير العاملين و لكنه أصبح عامل مشترك في تغير الأحداث و الذي من المتوقع أن يزيد مع إعادة هيكلة الإقتصاديات على نحو أسرع من السابق و مع زيادة تدفق المعلومات حول المسارات المهنية البديلة بحرية أكثر و بإكتساب وموضوع التوازن الوظيفي/ الحياتي أهمية كبيرة بالإضافة إلى النمو الإقتصادي الهائل الذي يعني كثرة الفرص المتوفرة. /p>
إستفسر إستبيان إلكتروني حديث أجراه بيت.كوم، أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط، عن كم مرة غير فيها الموظفين مسارتهم المهنية في حياتهم وغطى هذا الإستبيان حوالي 1420 موظف. كانت النتيجة كلآتي، إن أكثرية المجيبين قاموا بتغير مهنتهم لمرة على الأقل وقام الكثيرون بتغير مهنتهم لمرتان أو أكثر. تبين أن 40% من المجبين لم يقوموا بتغير مهنهم مطلقا بينما قام 27% بتغير مهنتهم لمرة واحدة و 32% من المجيبين غيروا مهنتهم لمرتان أو أكثر.
إذا، كيف تستطيع تحديد المهنة المناسبة لك في وقت يتدفق فيه التغير و كذلك الفرص في ظل باقه من الخيارات الواسعة؟ بالأسفل قام خبراء بيت. كوم المهنين بتوفير بعض الإرشادات في حال تعاملك مع هذا الموضوع الهام:

الحلم :

(إبحث في أهوائك و إهتماتك)

1. إقرء المؤلفات الحالية التي تتناول موضوع التغير المهني و التي تطلعك على أسباب التغير و كيفية إجرائه و الوقت المناسب له. من هذه الكتب كتاب (وات كلور إز يور باراشوت) و يعتبر هذا الكتاب وسيلة رائعة لبدء عملية إكتشاف الذات.
2. إسأل نفسك عما الذي كنت ستفعله في عالم مثالي لم تعد فيه النقود أمر أساسي لإستمرار الحياة. ماذا كنت ستفعل إذا كانت لديك سنة كاملة لتقضيها بعيدا عن العمل أو من الشخص الذي برأيك لديه وظيفة أحلامك و تريد أن تتمثل به إذا كان ذلك أمر مقدور عليه؟ هل كنت ستصبح شاعرا، هل كنت ستدير شركة عالمية ، هل كنت ستنافس في الميادين الرياضية أم هل كنت ستصبح مصمما معماريا لأهم المشاريع في العالم، هل كنت ستصبح مؤلفا، هل كنت ستعمل مع الأطفال أو الكبار بالسن، هل كنت ستصبح معلم، هل كنت ستداوي المرضى أم هل كنت ستصبح ممثلا؟
3. إسأل نفسك عن ماهية الواجبات المثالية لك التي ترغب بالإنخراط بها. هل تفضل الجوانب التحليلية من عملك (سواء أكان الحالي أو السابق) أم الجوانب الإدارية أم الجوانب التدريبية ماذا عن الجوانب المتعلقة بحل المشكلات؟ أم هل تفضل الجوانب المتعلقة بعملية صنع القرار داخل الفريق أم الكتابة أم التصميم أم التنسيق أم هل أنت من الذين يفضلون العمل الإداري
4. قم بإنشاء قائمة بتلك الجوانب لوظيفتك أو الوظائف الآخرى التي التي لا تحب أو تود أن تتجنبها.
5. كن صادقا مع نفسك و كن خلاقا و احلم بما تود أن تقوم به. إن مرحلة الحلم هي ليست للتركيزإنما هي مرحلة لتدع نفسك تختبر جميع الإهتمامات و لتجعلها فضولية تجاه المسارات و الإحتمالات الجديدة.

التحديد :

(إبحث في قيمك و أولوياتك و مهاراتك)

6. قم بتحديد أولوياتك. ما مدى أهمية التوازن في حياتك العملية بالمقابل لتقدمك المهني أو إستقرارك الأقتصادي؟ ما مدى أهمية وقت فراغك بالمقابل لعملك و بالمقابل للتعلم؟ هل أنت مستعد لأن تعلق واحد أو إثنان منها لفترة من الزمن بينما تقوم بالسعي وراء ثالثة أو هل خطتك للحياة المثالية هي خليط يجمع الثلاث أولويات مع بعضهم؟ هل أنت سعيد بإستقرارك المالي أو ترغب بالحصول على مكسب مالي كبير؟ هل ترغب بالحصول على وظيفة أم مهنة؟ هل المكانة و الحالة الإجتماعية أمران هامان بالنسبة لك و كم كانت توفر مهنتك السابقة أو المحتملة؟
7. قم بتحديد قيمك الحقيقية و إبحث عن المهنة التي تتماشى معهم. كانت نصيحية آلبرت آينشتاين إذا تعلق الأمر بما سبق “حاول آلا تكون إنسان ذو نجاحات و لكن حاول أن تكون إنسان ذو قيم”.
8. قم بإنشاء لائحة بمهاراتك و نقاط قوتك.
9. قم بإجراء إختبارات تقيم الذات حتى تتعمق بذاتك لتكون على دراية بالذي يحفزها و يدفعها و يلهمها.

تعمق و حلل :

(قم بدراسة المسارات المهنية البديلة)

10. أجري بحثا عن المسارات المهنية البديلة لك (إبحث عن إمكانية النمو و مواصفات الوظائف و الراتب المدفوع وإمكانية التنقل و التوازن بين العمل و الحياة و كل الأمور الآخرى التي ستحدد طول المدة التي ستقضيها في مهنتك).
11. إكتسب أكثر كم من المعلومات حول المهن بينما تتوق إلى المسارات المهنية البديلة الممكنة. إقرء المواقع و المنتديات المهنية الإلكترونية و تحدث إلى الإشخاص الذين يعملون في الميدان و إشترك بالمجلات و الرسائل الإخبارية المهنية و لا تترك أي ركن لم تبحث فيه عند الإطلاع على المجال الذي من المحتمل أن تعمل فيه.
12. قم بإنشاء لائحتك الخاصة بمهارتك و إهتماماتك و قيمك إستعدادا لمتطلبات المسارات المهنية البديلة.
13. قم بوضع تحليلات و إحتمالات واقعية لتلك العوامل التي قد تعرقل إنتقالك في حياتك المهنية. هذه العوامل قد تكون لها علاقة بإمكانية التنقل بين الآماكن المختلفة أو العجز الإقصادي أومتعلقة بإعتبارات عائلية أو عوامل تتعلق بالتعلم أو التدريب. قم بدراسة الحواجز المهنية و غير المهنية لدخولمهنة ما و كن واقعيا بتحديدك كيف تستطيع أو ستستطيع التغلب عليهم.
14. إبحث عن النصح و الإرشاد. بينما تحاول إعادة إكتشاف نفسك قد تجدها بحاجة إلى التحدث إلى مستشار مهني بصفة رسمية أو تحدث إلى شخص يعمل في مجالك الجديد بصفة غير رسمية، قد يكون ذلك الشخص زميل أكبر منك عمرا أو نظير لك. الإرشاد الرسمي يكون أكثر نفعا عندما تحاول تخطي العقبات النفسية لنموك و تقدمك المهني. غالبا ما تكون العوامل الأكثر ضررا للتطور المهني هي نقص الإحترام للذات و القلق و الجمود و عدم القدرة على التعامل مع التغير بطريقة بناءة و هادفة.

قرر :

(إختر المسار المهني المطلق)

15. دع غرائزك الطبيعية وإحساسك الباطني و الثمار التي جنيتها من بحثك المكثف ترشدك. العديد من الناس اليوم قد تعلموا كبح جماح هذه الغرائز الأساسية التي تدفعنا نحو القيادة و السعادة و النجاح في عالم أصبحت فيه الحسابات المكثة صفة من صفاته.
16. لا تنجرف مع الضغوط الخارجية. عادة ما تشكل العائلة و الأصدقاء و المجتمع ضغط على الشخص حتى يلتزم أو يتبع مسار مهنيا محددا. بابلو بيكاسو قال ذات مرة “قالت لي أمي: “إذا أصبحت جنديا، ستصبح جنرالا أما إذا أصبحت راهبا، سينتهي بك المطاف لتصبح البابا”. و لكني أصبحت رساما و أنتهى بي المطاف لأصبح بابلو بيكاسو”.
17. لا تدع الأمور الإقتصادية تصبح مرشدك الوحيد إلا إذا حددت عملية كسب الأموال ( بأمجادها و إكسسواراتها) على إنها أهم شئ عندك و هدفك في الحياة. غالبا، ما يكون من السهل تعويض الخسائر المالية القصيرة الأمد بحقيقة نجاحك بالنهاية و إكتسابك للعمق و المهارة في الحقل الذي يستهويك.

تحدى :

(سر بخطوات واثقة في مهنتك الجديدة)

18. كن مؤمنا بنفسك. تحلى بالإيمان و الجراءة و الشجاعة في تحقيق طموحاتك. لا تدع إدراكك السلبي لذاتك و التنديدات الخارجية تحط من قدر داوفعك الحقيقية. بعد العمل المنزلي و القراءة و البحث و الإحساس الباطني و البحث بذاتك و الإتصال و التحليل. أغمض عينيك و أعثر على الشخص الذي أردت دائما أن تكون.
قال روبرت كندي ذات مرة: “فقط هؤلاء الذين لديهم الجرأة ليفشلوا فشلا ذريعا هم الذين يحققون نجاحا عظيما”. سلح نفسك بأحلامك و معرفتك الجديدة بنفسك التي لا تقدر بثمن و ببحثك الدقيق جدا عن الفرص الكثيرة الموجودة و لا تتردب السعي وراء مهنة أحلامك. في النهاية، سيشكرك نجاحك!

( 2 ) عشر طرق تبقيك مبتهجاً أثناء بحثك عن وظيفة

هل بحثك عن وظيفة يسبب لك الإحباط؟ لا تفقد الثقة بنفسك ! بيت.كوم تقدم لك عشر طرق يمكنك من خلالها تفادي الأسى الذي يصاحب البحث عن وظيفة و تبقيك متفائلاً و مبتهج.

1. عليك أن تعرف ما إذا كنت غارقاً.

أول مرحلة للخروج من حالة التخبط هي أن تدرك و بشكل كامل إنك محبط، إذا كنت تعاني من الإحباط الذي يصاحب مرحلة البحث عن وظيفة فعليك أخذ الوقت لإستعادة قوتك و تركيزك و تقوية السَكينة الداخلية التي تحتاجها للإستمرار في بحثك عن الوظيفة المناسبة لتهتم بمستقبلك المهني. تحدث الى إناس تثق بهم و إطلب مساعدة المحترفين إن إحتجت لذلك.

2. نظم يومك.

حتى لو لم تكن تملك عملاً، فعليك القيام بترتيب جدولك اليومي كما لو كان لديك عمل. إن الجلوس في البيت و تضييع الوقت في الجلوس دون فائدة لن يعزز عملية بحثك عن عمل، بل على العكس سيزيد من الكسل لديك و حالة الفزع التي قد تعاني منها كونك لا تملك وظيفة في الوقت الراهن. ليكن تعاملك مع عملية بحثك عن وظيفة و كأنه وظيفتك بحد ذاتها التي تعطيها كل الطاقة و الإلتزام اللازمين. إدرج عدة مهام ضمن خطتك لآلية البحث عن وظيفة بما فيها الفعاليات الجماعية أو أبحاث أو تدريب على أي شئ يتعلق ببحثك عن الوظيفة الخ.
لا تنس تدوين أي من النتائج و تأكد من متابعة كل ما يتعلق بمقابلاتك السابقة. و بتنظيمك لأيام إسبوعك بهذا المستوى من الإلتزام العالي سيتولد لديك الإحساس العالي بسيطرتك على مجريات رحلة البحث عن الوظيفة و لن تشعر بالفزع الذي يصاحب عادةً أغلب الباحثين عن وظائف و الذي ينتج عادة من فقدان الأمل و فقدان السيطرة على المجريات التي تؤول حياتهم إليها.

3. قم ببناء محيط مساند لك من حولك.

لا تدع النماذج السلبية تؤثر على نفسيتك أو تلهيك عن عملية البحث عن الوظيفة. على النقيض من ذلك فعليك أن تتابع الأشخاص الناجحين و السعداء مهنياً، و الموجودون حيث ترغب أنت أن تكون إجغاهم سندك لتصل حبث تريد. حاول أن تحيط نفسك بإناس ناجحين سعداء عملياً ليلهموك و يدفعوك نحو الأفضل بدل العكس من ذلك. الحماسة معدية و كلما كان من حولك شغوفين و حماسيين، كلما زادت ثقتك بقوتك و قدراتك و مؤهلاتك.

4. البحث عن المحفزات الإيجابية.

خذ العبر من قصص النجاحات للذين سبقوك و إسمع أصحاب الخبرة الذين ستمنحك نصائحهم الحافز اللازم، إقرأ الكتب التي تحفزك أو قصص هؤلاء الذين نجحوا قبلك في مهنهم أو الإختصاص الذي تسعى للعمل فيه، أو هؤلاء الذين ألهمتك في السابق حياتهم و قصص نجاحاتهم. هناك العديد من الكتب التي حققت مبيعات كبيرة و التي تحفزك على أن تكون أحسن، تأتي معها أحياناً شرائط يمكنك أن تستمع إليها في أوقات فراغك اليومية أو حين تقود السيارة أو أثناء إنشغالك بأي أمور أخرى.

5. تذكر دوماً إنجازاتك السابقة.

في الغالب، من السهل فقدانك لثقتك بنفسك إذا إستمر بحثك عن عمل لفترة طويلة دون أي بارق أمل يلوح و لو من بعيد. و متى ما أحسست إنك وصلت الى نهاية مسدودة و إن ثقتك بقدراتك بدأت تضعف، فعليك أن تتذكر نجاحاتك السابقة حتى عند تفكيرك بخطة جديدة تستخدمها في ستراتيجيتك للبحث عن عمل. تصور آخر نجاح كبير قمت به و تذكر كيف وصلت بنفسك الى هذا المكان و الشعور بالحماسة الذي صاحب ذلك الإنجاز الكبير. و بعدها تخيل نفسك تعيد هذا النجاح مرة ثانية في حياتك و ضع خطة يمكنك خلالها من تحقيق ذلك. قد تود الإحتفاظ بصورتك دوماً بعد إنجازك الكبير هذا لتذكر نفسك بقدراتك الحقيقية على الدوام.

6. تعلم شيئاً جديداً.

إستخدم الوقت المتوفر لديك عند البحث عن عمل لتتعلم حرفة جديدة. فربما يعجبك أن تحضر دورة تعليمية أو تقرأ كتاباً يناقش بعض النواحي المتعلقة بآلية البحث عن عمل مثل ما قد تحتاجه أثناء المقابلة أو كيفية كتابة السيرة الذاتية أو طريقة التخاطب العامة أو المبيعات أو كيف تدير فريقاً أو أن تندمج مع أقرانك في العمل و كيف تحافظ على التوازن المطلوب بين حياة العمل و الحياة الخاصة أو كيف تنجح في حياتك بصورة عامة. و قد يكون لك مهارات تقنية متعلقة بالإختصاص الذي تنوي العمل به و التي قد تكون بحاجة الى الصقل و التطوير. إستغل هذا الوقت و حاول أثناءه تعلم مهارات جديدة يمكنك إضافتها الى سيرتك الذاتية.

7. كافئ نفسك عند تحقيقك لأهدافك القريبة المدى.

لا تبقى متقوقعاً على نفسك، إجعل لنفسك أهدافاً واقعية يمكن تحقيقها على المدى القريب إضافة الى أهدافك الأكبر التي تطمح لتحقيقها على المدى الأبعد، و قم و بصورة يومية بمكافأة نفسك على أي من إنجازاتك الإيجابية لهذا اليوم. إن عدد المرات التي قمت فيها بإرسال سيرتك الذاتية لهذا اليوم و عدد المقابلات التي قمت بها أو ظهور مهارة جديدة ضمن مهاراتك أو إذا ما كنت قد أتممت قراءة كتاب، الخ. كل ذلك يمكن أن يندرج ضمن هذه النجاحات أيضاً. تأكد من أن تكون أهدافك واقعية و ركز فكرك على تحقيقها واحداً تلو الآخر.

8. شارك في عمل خيري.

الأعمال التطوعية طريقة جيدة لكي تحس بأنك ذو نفع في هذه الحياة، يوسع من نطاق المعارف لديك و في بعض الحالات يثري سيرتك الذاتية. ستستمتع بتعلمك شيئاً جديداً مع كل عمل جديد تقوم به و ستشعر برضا كبير من مساعدتك للآخرين إذا ما كنت مشتركاً في أعمال خيرية.

9. تذكر النعم التي لديك.

مهما كان بحثك عن عمل متعباً و شاقاً تذكر النعم التي لديك في المناحي الأخرى في حياتك و كن شاكراً لذلك، ضع الأمور في نصابها و في كل الأوقات و لا تبعد بالك عن نجاحاتك و إنجازاتك.

10. حافظ على توازنك.

ليكن الإسترخاء و التمارين ضمن جدول عملك الإسبوعي إضافة الى الوسائل الاخرى التي تساعد على الإكثار من طاقتك الإيجابية، نفه عن نفسك و إنخرط في فعاليات يمتعك القيام بها، فسواء كانت مشيأً لثلاثين دقيقة أو ساعة من ممارسة اليوغا أو ركوب الدراجة مع الأولاد أو ساعة من العناية بالزهور، لا تترك العادات التي تمتعك و التي تحافظ على التوازن الضروري لحياتك.

( 3 ) العثور على وظيفتك الأولى

غالبا ما يجد أي شخص نفسه في مأزق مربك عندما يبدء رحلته الشاقة للبحث عن أول عمل له. تكون السيرة الذاتية فقيرة إذا كان هناك واحدة بالأصل و تكون معرفتهم المهنية محدودة و معارفهم في عالم الأعمال بين القليلة أو الغير موجودة. الخبر السار هو أنه يوجد عدد كبير من الوظائف في الشرق الأوسط للخريجين الجدد إضافة إلى النمو الإقتصادي الهائل في الخليج العربي و التركيز على التدريب و تطوير الموارد البشرية و النمو من الداخل و هذا شئ ليس من المحتمل أن يخف قريبا. لمساعدتك في وظيفتك الأولى، نقدم لك بعض الإرشادات الضرورية للنجاح التي وفرها لك خبراء بيت.كوم، أفضل موقع للتوظيف في الشرق الأوسط، المهنين.

إعرف نفسك :

لن تكون مقنعا لمديرك المحتمل إذا لم تكن مقتنعا بنفسك و بنقاط قوتك و بنقاط ضعفك و بأنك ستكون عنصر فعال بفريقه. خذ الوقت لمعرفة أي من الوظائف تستهويك و أي المجلات تحب و تستطيع أن تتفوق فيها و أي المهارات أو الكفاءات التي تستطيع أن تحولها إلى أساليب هادفة تطبقها في الوظيفة التي تتفدم إليها. حضر لائحة بمهاراتك الفريدة و نقاط قوتك و نقاط ضعفك و كن صادقا فيها و كيف ستخدمها للتقدم بالمهنة و الشركات و المناصب التي بإعتقادك تستطيع التفوق فيها .
يوجد العديد من الكتب المتوفرة لحديثي التخرج و الأشخاص الذين يفكرون بتغيير مهنتهم يساعدوك في تحديد نقاط القوة عنك و إدارة بحثك الوظيفي نحو الإتجاه الصحيح. أيضا، يوجد هناك عدد من إختبارات الشخصية و العديد منها يمكن إجرائه مجانا على الإنترنت و يمكنوا أن يساعدوا على تسليط الضوء على مدى مناسبة الوظائف المتعددة لك. كذلك، يعتبر التحدث إلى الأشخاص أمثالك و أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات و أفراد العائلة الذين يعرفونك جيدا للحصول على وجهة نظر إضافية. إذا لم تكن متأكدا من متطلبات الوظائف المختلفة لا يوجد أي بديل لذلك سوى التحدث إلى الأشخاص العاملين في مهنة ما و سؤالهم أنماط الأسئلة التي تساعدك في تحديد إذا كان ذلك مجلاك الذي تتفوق فيه أو لا.

ركز :

بعد تحديدك للمجالات المهتم بها و التي بإعتقادك تستطيع التفوق فيها، قم بتركيز جهودك بما يتناسب مع هذه المجالات. إن سيرتك الذاتية و خطاب مقدمتك يجب أن تتم كتابتهم بطريقة مميزة بالنسبة للمهن و الوظائف كالطريقة التي يجب أن تجري فيها دراستك و إتصالاتك و أية دورات تدريبية تسجل فيها. إبدء بقراءة المجلات المهنية و أحضر نشاطات المهنة التي ترغب بالعمل فيها و قم بتوسيع دائرة معارفك داخل المهنة التي ترغب في العمل بها. تخيل نفسك قد نجحت في كسب المنصب الذي تريد العمل به و قم بتتبع الخطوات التي أدت بك إلى شغله.

إجراء الدراسات :

إجراء الدراسات يجب أن يكون لب و أساس نشاطاتك للبحث عن الوظائف. سيساعدك إجراء الدراسات على تحديد أي الشركات و الأقسام و المناصب التي يجب أن تتقدم عليها و على معرفة من هو المسؤول عن التوظيف في هذه القطاعات. كلما زاد عدد الدرسات التي أجريتها على المهن التي تود العمل بها كلما أصبحت أكثر إطلاعا على ما تتطلبه الوظيفة في ذلك المجال و إلى أين تتجه تلك المهنة و أين تستطيع العثور على أفضل الوظائف. إقرء المجلات المهنية و أبحث عن المواقع الإلكترونية للشركات التي تود العمل فيها و إقرء إصداراتها الصحفية وتحدث إلى أكثر عدد من الأشخاص الذين يعملون في المهنة التي تود أن تزاول للحصول على وجهة نظر عن تلك المهنة. إجراء الدراسات سيكشف لك عن الوظائف الشاغرة التي لا يعلن عنها و التي يتم شغلها من خلال التوصيات و العلاقات الإجتماعية. أن مواقع التوظيف الإلكترونية مثل www.****.com هي أفضل وسيلة لعرض سيرتك الذاتية في سوق الوظائف الغير المعلنة و ذلك لأن عدد كبير من الشركات تقوم بالعثور على الأشخاص المناسبين للعمل لديها دون الإعلان عن شواغرها.

أتقن كتابة سيرتك الذاتية و خطاب مقدمتك

عادة ما تكون سيرتك الذاتية و خطاب مقدمتك أول تعامل مع رئيس عملك المحتمل، لذا قم بإستخدامهم لترك إنطباع إيجابي عنك. تأكد من أن شكل و مضمون و تدفق المعلومات في كليهما مكتوب بشكل مهني و مناسب. إذا لم تكن مرتاح في إنشائك للسيرة الذاتية، دع الخبراء ينشئون لك واحدة. يوجد لدى الشركات مثل بيت.كوم أقسام متفانية لخدمات السيرة الذاتية التي تقدم خدماتها للباحثون عن العمل الذين يفضلون ترك عبئ كتابة السيرة الذاتية للخبراء في كتابتها.
العديد من الخريجين الجدد ليس لديهم أية خبرات عملبة و غير واثقين من الذي سيدرجون بسيرتهم الذاتية. في سيرتك الذاتية، ستدرج معلومات عن تعليمك و كذلك يجب أن تركز فيها على النشاطات التي قمت بها خلال الجامعة. ركز في سيرتك الذاتية و/ أو خطاب مقدمتك على جميع النشاطات التي هيئتك بطريقة فورية للوظيفة التي تنوي التقدم عليها، هذه النشاطات تتضمن الدورات و الدرسات و الأبحاث التي أجريتها و التي لها علاقة بالوظيفة التي تود التقدم إليها و كذلك الأوراق أو المنشورات التي أعددت و المناصب القيادية التي شغلتها في أثناء الدراسة الجامعية و التدريب في الشركات و العمل التطوعي والإتحادات الطلابية و المهنية التي إشتركت فيها و إلى آخره. إقضي وقت على المهارات التي إكتسبت كمهارات تكنولوجيا المعلومات و اللغات و مهارات التقديم و مهارات إدارة المشاريع و المهارات الكتابية.

تعامل مع عملية البحث عن العمل كأنها عمل بذاته

كن منهجيا و منطقيا و منظما في بحثك عن الوظائف و طبق نفس الإنضباط و المهارات التنظيمية التي تستعمل في أثناء العمل الفعلي. حدد أهدافك و ضع خطة تحتوي على الشركات التي تريد العمل بها و النشاطات التي ستقوم بها و تواريخها و خطط المتابعة. قم بتحديد عدد ساعات محدد في أثناء اليوم إلى جانب عمل روتين للبحث عن الوظائف يشبه بطبيعته ذلك الذي تتبعه في أثناء العمل الفعلي. إحفظ سجل لجميع تعملاتك مع الشركات و تأكد متابعته بإجتهاد و إسال عن شواغر جديدة إذا لم يحالفك الحظ.

قم بتوسيع نطاق دائرة معارفك

العثور على الوظيفة الأولى للكثيرين أمر صعبا جدا كالسباحة عكس التيار، لذا يتوجب على المرء أن يضع خطة واقعية و يضاعف عدد الشركات التي يرغب بالعمل لديها في مجال إختصاصه. تحدث إلى الأصدقاء و خريجو الجامعة و الأشخاص أمثالك و العائلة و كذلك إلى فريق التخطيط المهني في جامعتك، إذا وجد، و تأكد من إرسال سيرتك الذاتية إلى الشركات الصحيحة. وضع سيرتك الذاتية في مواقع التوظيف الإلكترونية مثل www.****.com الذي سيزيد من إمكانية ظهور سيرتك الذاتية و يسمح لك بالدخول إلى سوق الشواغر المعلنة و غير المعلنة.

هيئ نفسك للمقابلة

تبحث الشركات بشكل رئسي على الأشخاص المناسبين الذين لديهم الخبرات المطلوبة و يستطيعون آداء الوظيفة و الذين يتفقون مع ثقافة الشركة. أما بالنسبة للخرجين الجدد، تصبح الخبرة عامل أقل أهمية من كونه يستطيع آداء الوظيفة المطلوبة و إذا كان متفقا مع ثقافة الشركة بشكل كبير. قد يسأل مسؤول التوظيف المرء خلال المقابلة إذا كان بإستطاعته عرض كيفية التصرف في وضع محدد من الممكن أن يصادفه في أثناء االعمل كالتعامل مع عميل صعب أو بيع الشركة لمنتج أو لخدمة ما أو لحل مشكلة و إلى آخره. سيود مسؤول التوظيف معرفة إي الجوانب من مساعيك الماضية ستضعك فورا في المنصب الذي تتقدم إليه. يوجد عدد كبير من المؤلفات التي تدور حول أسئلة المقابلات العادية و ما الذي يبحث عنه مسؤولو التوظيف خلال المقابلات. كن جاهزا. فوق كل ذلك، كن مهنيا بتصرفك و كن متحمسا و أظهر رغبتك بتعلم كل شئ عن الشركة و منتجاتها و مهنتها.

( 4 ) الأخطاء الشائعة إثناء البحث عن وظيفة

هل يسير بحثك عن وظيفة بسرعة بطيئة؟ لتجنب ذلك، تأكد أن توجهك في البحث لا يعاني من الأخطاء التالية:

1.انعدام الهيكل والانضباط

عامل بحثك عن وظيفة كأنه وظيفة في حد ذاتها، وطبق عليه نفس درجة الجدية والانضباط التي ستطبقها في وظيفتك. احتفظ بدفتر يتضمن أنشطتك في البحث عن وظيفة من البحث عن معلومات عن شركة على الانترنت أو في المجلات إلى إرسال خطاباتا التعارف وخطابات المتابعة أو المقابلات أو خطابات الشكر. قم بتحديث هذا الدفتر بصورة منهجية. احتفظ بسجلات دقيقة لنتائج بحثك وكن جاهزا للإشارة إلى تلك المعلومات خلال المقابلة.

2. عدم القيام بالبحث الجيد عن المعلومات بخصوص الشركة صاحبة العمل

مخاطبة ومكالمة الشركات التي تعرف القليل عنها لن يؤدي إلى نتائج تذكر. ولذلك فإن القيام بالبحث الجيد عن المعلومات له ثلاثة فوائد

أولا: يساعادك ذلك على إيجاد الشركات المناسبة والوظائف المناسبة. وعلى سبيل المثال، فإنه وعند قيامك بالبحث عن وظيفة في مجال إدارة الاستثمارات، قد تكتشف أنك تفضل العمل في مجال الأسواق الناشئة لاستغلال خبرتك في العمل في آسيا ومعرفتك باللغات الآسيوية. وسيعطي هذا دفعة لجهودك عندما تحدد الأماكن والوظائف التي تعجبك وبذلك تتحمس لمعرفة المزيد عنها.

ثانيا: سيظهر لك المهارات وخصال الشخصية التي يتعين إبرازها في سيرتك الذاتية. وسيظهر لك من خلال بحثك عن المعلومات مدى ملائمة وظيفة ما لك بناء على خلفيتك ومهاراتك وتفضيلاتك. ويتيعن أن يقترن بحثك عن المعلومات بتقييم دقيق للنفس لاستبعاد الوظائف التي تنطوي على (على سبيل المثال) ساعات عمل أطول مما تريد أو تلك التي لها متطلبات قد لا تريد توفيرها.

ثالثا: سيساعد على إظهارك كخبير في المحال عن قيامك بالمقابلة. وحتى لو لم تكن عملت في هذا المجال من قبل، فإن تحدثك عن معرفة وخبرتك بآخر التطورات في مجال عمل الشركة سيترك انطباعا جيدا لدى صاحب العمل.

3. سيرة ذاتية رديئة

إن انعدام التركيز وعدم ذكر المعلومات الهامة والغلطات النحوية والإملائية وعدم إبراز المهارات التي تؤهلك لشغل وظيفة معينة كلها أخطاء شائعة قد تؤدي إلى استبعاد سيرتك الذاتية. تأكد من أن سيرتك الذاتية تقوم بتمثيلك على أكمل وجه وأنها موجهة إلى الوظيفى بعينها التي تتقد لشغلها. قم بإبراز المهارات والصفات التي علمت من خلال بحثك أنها مطلوبة للوظيفة.

4. عدم إرفاق خطاب مقدمة

إن خطاب المقدمة فرصتك لتسويق نفسك ةإبراز المهارات والصفات الشخصية التي تعتقد أن صاحب العمل يبحث عنها. هذا فرصتك للتألق فلا تضيعها أو تستخف بها. دع خطاب المقدمة يكون بمثابة خطاب توصية باهر لك يجعل صاحب العمل يتحمس لقراءة سيرتك الذاتية، حيث أن العديد من السير الذاتية المرسلة بدون خطاب مقدمة لا تحوز إلى على نظرة عابرة من أصحاب العمل. كما أن خطابات المقدمة المملة أو الطويلة أو التي تفتقر إلى حماس لا تؤدي غرضها.

5. عدم إقامة علاقات واتصالات بصورة صحيحة

يقع العديد من الناس في خطأ إقامة الاتصالات لغرض تسويق نفسهم لفرصة محددة فقط. إن الاتصالات والعلاقات المؤثرة هي عملية طويلة الأمد تضعك في الدوائر الداخلية في المجال الذي يشد انتباهك، كما أنها تضعك في الحسبان عند ظهور فرصة وظيفية في المستقبل. يتعين أن يكون هدفك إقامة حوار طويل الأمد يتيح لك الحصول على المعلومات على الأمد الطويل، كما يتعين عليك نيل إعجاب وإقامة علاقات جيدة مع من تتصل بهم حتى يقومون بتوصيتك لأصدقائهم ومعارفهم مما قد يؤدي إلى خلق فرص لك. ولذلك، فإن إقامة العلاقات والاتصالات يجب أن لا يحدث فقط عندك بحثك عن وظيفة.
للاتصالات الجيدة المزايا التالية:

1. هناك العديد من الوظائف التي يتم شغلها عن طريق التوصيات قبل حتى أن يتم الإعلان عنها. يتعين أن تكون على اتصال بالعاملين في مجال العمل حتى ترشح لتلك الوظائف. إن فتح الحوار مع العاملين بالمجال والقيام بالمتابعة معهم يتيح لك معرفة معلومات عن الذين تركوا وظائفهم أو الذين تم ترقيتهم إلى مناصب وأخرى، أو الشركات التي تتوسع والتطورات الأخرى التي تساعدك على الحصول على وظيفة.

2. معرفة تطورات تجري في مجال عمل ما قد لا تعلم عنها إذا لم تكن لديك علاقات بالعاملين في المجال.

3. حتى وإذا لم يقم من تجري معه الاتصال بتوفير وظيفة لك، فإنك قد تتعلم المزيد منه عن متلطبات النجاح في هذا المجال، والمهارات التي يتعين عليك تنميتها، كما قد تعلم منه من هي الشخصيات المؤثرة في هذا المجال أو ما الذي قم يكون من المفيد إبرازه عند الاتصال بالشركات الأخرى.

6. إهمال المتابعة :

قيامك بإرسال نسخ عديدة من سيرتك الذاتية إلى الشركات ثم القيام بانتظار قيام تلك الشركات بالاتصال بك ليست الطريقة المثلى للبحث عن وظيفة، وإنما يتعين القيام بالمتابعة. ضع خطة متابعة محكمة وقم باتباعها جيدا. قم بالمتابعة هاتفيا للتأكد من استلام المختص بالشركة سيرتك الذاتية. ثم قم بالاتصال مجددا لطلب مقابلة واستمر في المتابعة حتى تتلقى ردا ما. قم بإعداد نص لما ستقوله عند الاتصال بالشركة بما يتضمن خلفيتك ومجالات اهتماماتك وما تستطيع تقديمه للشركة. حافظ على الحوار مع الشركة مفتوحا من خلال إرسال قصاصات صحف إلى المدير تتضمن المعلومات ذات الأهمية ذات الصلة بمجال عمل الشركة. ليس من المهم أن يكون المدير على دراية مسبقة بتلك المعلومات، بل المهم أن يعرف أنك أنت على دراية.

7. ضعف مهارات المقابلة

لو نجحت في الحصول على مقابلة فعلى أغلب الظن إنك تتمتع بالمؤهلات والخبرات التي يبحث عنها صاحب العمل. لا تجازف بفرصك في الحصول على الوظيفة في هذه المرحلة عن طريق عدم إبراز مهاراتك بشكل كاف أو إرتكاب أخطاء يمكن تجنبها. بعض الأخطاء الشائعة خلال المقابلة:

1. عدم التحضير. يتعين عليك معرفة كل المعلومات التي تستطيع جمعها عن الشركة قبل المقابلة وأن تكون قد قمت بحفظ سيرتك الذاتية.

2. عدم القدرة على الإجابة على الأسئلة التي كثرما تسأل خلال المقابلات. أفرأ كتابا جديا عن إجراء المقابلات حتى تحضر نفسك جيدا.

3. عدم إظهار الحماس. حاول إظهار حماسك حتى في حال معرفتك الممتازة بمجال العمل. يحب أصحاب العمل تعيين من يظهرون الحماس على أمل أن ينتشر هذا الحماس بين سائر الموظفين. كما يتعين إظهار أنك لا تواجه مشاكل في إطاعة الأوامر أو الإصغاء إلى النقد البناء.

4. الإجوبة السلبية. قم بالرد على الأسئلة بشأن نقاط ضعفك بالتعليق على نقاط قوتك. الإجابة المثالية على سؤال: “هل قمت ب (نوع عمل) من قبل؟” ليست “لا”، بل هي “بل قمت بعمل (نوع عمل) بالطريقة هذه”. الرد المثالي على السؤال: “ما هي نقاط ضعفك؟” هو: “إني طموح بصورة مفرطة، كما أنني أدمن العمل وملتزم بصورة مفرطة”. للجميع نقاط ضعف، ولكن المقابلة ليست مكان إبراز تلك النقاط.

الأتصال ( من الوسائل المهمة أثناء البحث عن الوظيفة )

الإتصال هو على الأرجح أحد أصعب و أهم جوانب البحث عن العمل، وللأسف فهو من أكثر الأمور المكروهه والتى يساء فهمها وبالتالى الجانب الذى يمارس بضعف أثناء عملية البحث عن عمل، ولكنها – شئنا أم أبينا – عملية ضرورية.
الإتصال هو على الأرجح أحد أصعب و أهم الجوانب فى عملية البحث عن عمل. دون ذكر مستقبلنا المهنى و تطوير حرفيتنا ككل. للأسف هى أيضا إحدى الأشياء الغير مرغوب فيها, والتى يساء فهمها و بالطبع يفتقر ممارستها فى البحث الوظيفى أيضاً. و هي فى الأغلب سبب أن العديد منا يرهب الإتصال بالأخرين. شئت أم أبيت فلابد من القيام بها. فمن الصعب جداً الحصول على وظيفة أو كسب عميل جديد دون إتصال. على أى حال هناك إتصال جيد و أخر سىء. فى الواقع اليوم تقرأ العديد من المقالات تعلن أن الإتصال أصبح ذابلا أو قديما أو أخبار أمس,لأن الإتصال فى بعض الأحيان يظهر على إنه مصطنع و غير معقد بالنسبه للأذكياء الباحثين عن عمل. هذا بسبب بعض الصور الكامنة فى أذهاننا عن الإتصال. مثلاً عندما تقوم بالإتصال بأحد لم يتم المقابله بينكما من قبل لطلب مقابله أو لشرب القهوة. مثلاً نظهر مرغومين على ذلك أو مصطنعين. الأسوأ, هو أن الإتصال يكتسب صورة سيئة بسبب عدم إحترام الناس للوقت و المجهود المبذول من الطرف الأخر. إليك هذا السيناريو: طالب يتصل بأحد الخريجين من كليته و يتحدث معها عن شركتها و عن إمكانية عمله هناك. الخريجه تقضى حوالى 20 دقيقة معه على الهاتف لتخبرة أن للأسف لا يوجد وظائف خالية لديها الأن. الطالب ينهى المكالمة و يتصل بخريجه أخرى و لكنه لم يرسل للأولى أى شكل من أشكال الشكر على وقتها. فهذا ليس بشىء جيد.
الإتصال أيضاً غير مريح لأننا نكون بصدد التعامل مع أشخاص لا نعرفهم جيداً. كما نطلب منهم أشياء دون إعطائهم شىء ما فى المقابل. نحن نفكر ” ماذا يمكن أن أقدم للسيد فولان مدير الشركة الفولانية” أنا فقط طالب بالمدرسة, لا أعمل , أبحث عن وظيفة كما إنى مغرم بمطربات الروك. بغض النظر عن رأيك بنفسك أو إحساسك بالعجز لابد أن يكون لديك دائما ما تقدمه.
لنفترض إنك طالب من الصين و تفكر فى تقديم بعض الأخبار و المعلومات النادره أو الغريبة عن كيفية إقامة الصفقات فى بلدك. قم توفير وصلة الى مقالة مثيرة للإهتمام. قدم تحليلك الشخصى عن الإنجازات الحالية للشركة. أنت ذكى ستجد دائما ما تقدمه وكلما بكرت فى إستخدامك للإتصال كلما سهل عليك.
إبدأ من الآن. بدلاً من الإتصال , فكر فى بناء العلاقات و اجعل هدفك القادم هو إجراء أكبر عدد ممكن من المحادثات مع أكبر قدر ممكن من الأشخاص. على عكس العديد من عمليات الإتصال التى تنتهى بمجرد حصولك على ما تريد, القيام بالمحادثات مع العديد من الناس سيساعدك على بناء علاقات حقيقية و أصيلة. فكر فى الأمر إذا كنت تعمل في شركة هل ستقوم بمساعدة شخص تكاد تعرفه فى الحصول على وظيفه فى نفس الشركة؟ عن طريق بناء العلاقات مع الأخرين , تجعلهم يعرفونك أكثر و يكتشفون مميزاتك الفريدة، كما ستقوم أنت بالتعرف عليهم أكثر أيضاً. عن طريق فهمهم ستعلم المزيد عن شركاتهم ووظائفهم, و من يعلم ربما تكتشف أن هذه الوظيفة ليست ما تسعى إليه.
عندما تقوم ببناء علاقات, على عكس إتصالات أو مقابلات ستتاح لك الفرصة أكبر لكى تصل سيرتك الذاتية الى الأشخاص المعنيين كما يساندها تزكية منهم. و بصراحه أكثر إهتمامك بالأخرين يوضح مدى لطفك. هذة من سمات عالمنا اليوم.

بهذا نكون انتهينا من المحور الأول
المحور الثاني : المــقابة الــشـخـصية وكيفية الإستعداد لها

( 1 ) الصفات التي يبحث عتها أصحاب العمل

هناك ستة مجالات يقوم أصحاب العمل بتقييمك بناء عليها. حاول أن تتألق في جميعها.

تعلم أن أمامك تحد صعب لتنافسك مع العديد من المرشحين لشغل الوظيفة التي تقدمت إليها. إعلم أن هناك ستة مجالات رئيسية يقوم أصحاب العمل بتقييمك بناء عليما وحاول أن تكون متألقا في جميعها.

1. الخبرة الوظيفية ومستوى التعليم

إن عوامل مهاراتك الوظيفية ومؤهلاتك والتدريب الذي حصلت عليه عوامل هامة في وضعك على مستوى فوق مستوى منافسيك. قم بحفظ خبرتك الوظيفية وكن مستعدا لسردها عند سؤالك. لا يوجد بديل عن الخبرة والمؤهلات المناسبة ولذلك أنت في حاجة لسرد تاريخ مناسب لنجاحك في دور أو وظيفة معينة في مجال عمل محدد. إن المؤهلات المناسبة مجتمعة مع أمثلة جيدة على طريقة استخدامك لتلك المؤهلات لزيادة الانتاجية ستكون المحدد الرئيسي لصلاحيتك لشغل الوظيفة.

2. الحس الوظيفي

يبحث أصحاب العمل عن مرشحين لديهم فهم سليم لكيفية إدارة العمل بصفة عامة وشركتهم بصفة خاصة. إنهم يبحثون عن مرشحين لديهم الحس المناسب لزيادة الإنتاجية ووعي قوي بسياسات وإجراءات العمل. وبصرف النظر عن الوظيفة التي تتقدم إليها، فإن أصحاب العمل يبحثون عن مرشحين لديهم القدرة على تحديد المشاكل وتبني وتنفيذ الحلول العملية المثالية.

3. الحماس والقابلية أو القدرة على التعلم

لن يتيح لك الحماس وحده الحصول على الوظيفة وإنما يقرب المسافات بينك وبين صاحب العمل. إن الموظفون الذين يتمتعون بالحماس يظهروا روح المبادرة ويتفانوا في أداء وظيفتهم. وفي أي المراحل الأولى من استلامك أية وظيفة، سيتعين عليك تعلم الكثير، وولذلك يريد أصحاب العمل التأكد من أن ستبذل الجهد والوقت الضروريان لتعلم أسرار الوظيفة. كما أن صاحب العمل يعلم أن الحماس ينتشر بسهولة، ولذلك فهم يأملون أن تعيين موظف يمتلئ بالحماس سيشجع الموظفين الآخرين لبذل المزيد من الجهد ويرفع الروح المعنوية في الشركة.

4. أخلاق العمل

إن اتباع نسق وأسلوب عمل ملتزمين والالتزام بأخلاق العمل من الأشياء التي لا يمكن الاستغناء عنها في أي إطار عمل. يجب عليك إظهار التفاني في خدمة الشركة، كما يجب إظهار الصدق والأخلاق وأنه يمكن الاعتماد عليك. تأكد من أن تظهر دائما في صورة المحترف وأن تظهر فهمك لكيفية قيام دورك المهني بالتأثير على الشركة.

5. مهارات التعامل مع الآخرين

ستلعب مهاراتك في التعامل مع زملائك ومدرائك وعملاء الشركة دورا هاما في نجاحك وبذلك فهي عوامل ستوضع تحت الاختبار خلال المقابلة. تأكد من إظهار قدرتك على العمل الجماعي، وأنك للا تواجه مشاكل في التعامل مع الآخرين.

6. القدرة على العمل في مكانك في التسلسل القيادي للشركة

يتعين حتى على أفضل الموظفين أن يتبعوا أساليب العمل والقوانين المتبعة في الشركة. ويخشى ما يخشاه صاحب العمل وجود موظف لا يتبع التعليمات ويسعى للعمل خارج إطار الفريق. تأكد من إبراز قدرتك على العمل الجماعي واحترام التسلسل القيادي واحترام التعليمات والإصغاء بصدر رحب للانتقادات البناءة.

( 2 ) السيرة الذاتية الناجحة

سيرتك الذاتية بوابتك إلى عالم الفرص الوظيفية. استثمار الوقت في تحديد موضع تركيز السيرة الذاتية وهيكلها وصيغتها خلال هذه المرحلة المبدئية من البحثعن وظيفة ستعود عليك بفوائد كبيرة تتيح لك الوصول إلى المرحلة المقبلة: إجراء المقابلة. ولقد قمنا بتحديد بعض العوامل التي تفرق بين سيرة ذاتية ناجحة وأخرى لن يتم الالتفات إليها.

عامل التركيز

تظهر السيرة الذاتية الناجحة وضوح الرؤيا. يعلم صاحب العمل على وجه الدقة ما يبحث وعنه ولذلك فقد قام بتحديد الصفات أو المهارات أو الخبرات التي تتيح له تعيين المرشح المناسب. ستنال الفرصة للقيام بمقابلة بناء على قوة تلك العوامل ومدى صلتها بالمنصب الذي تتقدم لشغله. ولذلك فإن العبارات غير الواضحة أو المبهمة في بعض الأجزاء ذات الصلة بتلك العوامل ستنقص من تأثير سيرتك الذاتية وستثير التساؤلات بدلا من أن تفتح الأبواب.

عامل الصدق

من السهل تحديد الادعاءات المبالغ فيها في السيرة الذاتية. ولتجنب الإحراج، تحرى الدقة والصدق. قم بحذف التفاصيل التي لا تظهرك بمظهر جيد (مثل معدل درجات سيئ في الجامعة أو أنك فصلت من وظيفتك السابقة) ولكن لا تقم بتقديم حقائق لا يمكن إثباتها. قم بالتركيز على عوامل القوة في مؤهلاتك، ولكن لا تكذب بشأنها.

عامل الاحتراف

هيكل السيرة الذاتية عامل مهم جدا، وتتبع السيرة الذاتية السليمة الإرشادات التالية:

1. هدف محدد على وجه الدقة ويشد الانتباه ويشج صاحب العمل على متابعة القراءة
2. ترتيب الخبرة الوظيفة زمنيا لإظهار التطور الوظيفي مع التركيز على أقوى المناصب وأحدثها. ويتعين على وصف الوظائف أن يكون محددا ومؤثرا وأن يتضمن البيانات المؤيدة.
3. يتعين تنظيم عناصر التعليم والمؤهلات لتعظيم تأثيرها وإظهار صلتها بالوظيفة. وإذا أمكن فيفضل أن تظهر المؤهلات الالتزام بالتطوير الوظيفة مثل الدورات التدريبية والندوات وورش العمل المتعلقة بمجال الوظيفة.
4. الغرض من الجزء الخاص بالإنجازات إظهار الأنشطة التي يتعدى نطاقها المسئوليات المباشرة للوظيفة (العضوية في جمعية رجال أعمال أو العضوية في اتحاد الطلبة). هذا الجزء ذو أهمية خاصة لحديثي التخرج نظرا لعدم تمتعهم بالخبرة الوظيفية المباشرة.

عامل الجاذبية

حتى إذا كان مضمون السيرة الذاتية ممتازا، فإن ذلك لن يلاحظ في حالة صعوبة قراءة الإطار العام ولذلك يتعين

1. تجنب المظهر المزدحم أو المكدس
2. استعمل الجمل القصيرة والنقاط أينما أمكن
3. يجب تفريق العناوين الرئيسية والتواريخ من سائر الجمل بوضوح

عامل البساطة

تجنب استخدام اللغة المزينة. حاول توصيل الرسالة بطريقة محددة ومثير للإعجاب. السيرة الذاتية الناجحة هي التي تحتوي المهارات والصفات المحددة التي يبحث عنها صاحب العمل.

عامل شد الانتباه

ضع في اعتبارك أن صاحب العمل يبحث عن شخص وليس إنسان آلي. حاول تضمين سيرتك الذاتية لمهارات وهوايات ومؤهلات تميزك عن باقي المرشحين والتي تحبب صاحب العمل فيك.

( 3 ) أهم الأخطاء التي يجب تجنبها أثناء كتابة السيرة الذاتية

لتكن سيرتك الذاتية هي المحرك الدافع الذي سيأخذك الى المرحلة القادمة في بحثك عن وظيفة، و في ما يلي بعض الأخطاء الواجب عليك تفاديها أثناء المقابلة.

تكون عادة سيرتك الذاتية أول إنطباع يكونه صاحب العمل عنك، ففي الغالب لا تملك معه إلا ثواني لتجذب إنتباهه و تجعله راغباً بقراءة المزيد من سيرتك الذاتية و دعوتك للحضور الى مقابلة عمل. إنه لأساسي أن تكتب سيرتك الذاتية (هذا العنصر الحيوي) بأفضل صورة، لتستخدمها كقاعدة إنطلاق لك لتقفز منها الى المرحلة القادمة في البحث عن وظيفة.

و هذه بعض الأخطاء الشائعة عند كتابة السيرات الذاتية التي يجب تفاديها:-

1. معلومات الإتصال الغير كافية

كن متأكداً من وجود كل معلومات الإتصال بك بشكل واضح مثل اسمك الكامل و عنوانك الكامل و حتى بريدك الألكتروني و رقم هاتفك حتى يتمكن من قد يصبح مديرك في المستقبل أن يتصل بك بسهولة. قد يبدو هذا الأمر غير ذو حاجة للتذكير به و لكن قد يرتكب بعض ممن يرسلون سيرهم الذاتية بمسح معلومات إتصال مهمة أو إنهم قد يبعثون سير ذاتية بارقام هواتف أو عناوين قديمة. أو إذا كان عنوان البريد الألكتروني غير جيد و بعيد عن المهنية مثل”hotbabe” أو إن كان عنوانك في العمل فأعتقد إن الوقت قد حان لإعادة النظر بهذه العناوين.

2. لا أهداف

يجب أن تتضمن كل سيرة ذاتية على شرح وجيز ومختصر يشير إلى الوظيفة التي تقدم عليها و جملة تجيز فيها مهاراتك التي تؤهلك لشغل ذلك المنصب أو تلك الوظيفة، مثلاً “أبحث عن وظيفة محلل تسويق أقدم، حيث يمكنني حينها إستخدام خبرة 3 سنوات إكتسبتها من العمل مع إحدى أكبر شركات ” فورتشن 500″ لإنتاج و تسويق البضائع الإستهلاكية، إضافة إلى قدراتي في الطباعة و التحليل الإستراتيجي و تطوير المشاريع و خدمة العملاء و التخطيط الإعلامي”. تذكر إن الهدف من سيرتك الذاتية هو إبراز ما يمكنك أن تقدم لمديرك المستقبلي و ليس ما يمكن أن يفعله هو لك.

3. اللغة السلبية

تذكر دوماً إستخدام لغة إيجابية تعطي إنطباعاً جيداً عن روح قيادية تحب المنجزات بدلاً من لغة سلبية تعطي إنطباعاً بالكسل، كلمات (ترأست، كنت رأس الحربة، قدت، حققت، شجعت، طورت) كل هذه الكلمات التي تعطي إنطباعاً عن نجاحات حققها محترفون. إستبدل الجمل الوصفية الركيكة الدلالة مثل:”كنت أدير إنبثاق أسهم الشركة في أسواق الأسهم و السندات” بأخرى فيها دلالة على إنجازات إيجابية مثل: “كنت أدير إنبثاق أسهم الشركة و حققت عوائد سنوية بنسبة 34% تقدر بـ 200 مليون دولار أمريكي من المضاربة في أسواق الأسهم و السندات”.

4. الإبتداء بـ”أنا” أو صيغة الشخص الأول

لا تبدأ سيرتك الذاتية بكلمة “أنا” أو بضمير الشخص الأول عند شرح طبيعة وظيفتك، إجعل جملك فعالة و مختصرة و إبدأها كلما أمكن بكلمات إيجابية.

5. اللإفتقار الى التركيز

في كل سيرة ذاتية يجب أن يتم التركيز على المجال الذي تطمح للعمل فيه، فإذا كنت تقدم على وظيفتين بإختصاصين مختلفين فيجب أن يكون لديك سيرتين منفصلتين مختلفتين حتى تتمكن من تقديم سيراتك الذاتية المختلفة حسب إحتياجات الوظائف المتوفرة، فلكل وظيفة سيرة ذاتية تناسبها و تتمحور حول المهارة المطلوبة في تلك الوظيفة، و ذلك من إنجازات و كفاءة و مؤهلات تشد إنتباه أصحاب الأعمال و هذا شئ قلما تحققه السيرات الذاتية المكتوبة دون تمحور حول تفاصيل التخصص الوظيفي.

6. التصميم السئ

لن تأخذ سيرتك الذاتية أكثر من نظرة سريعة لو كان تصميم الصفحة ضعيفاً، أو إن العناوين مذكورة بصورة عشوائية و غير مترابطة. عليك أن تتأكد من تقديم سيرة ذاتية واضحة و بسيطة تجذب عين الناظر، و كنصيحة قم بذكر التفاصيل على شكل نقاط بدلاً من صياغتها بنص واحد طويل ممل، و عند الطباعة تأكد من أن توحد نوع الخط الذي تستخدمه و تجعل النص و سط الصفحة و ما إلى ذلك من تفاصيل تجعل سيرتك الذاتية تبدو متوازنة، تجنب كذلك إستخدام الورق الملون و المرسوم عليه أي صور أو الورق اللماع فلو كنت تقدم على وظيفة إبداعية عليك إظهار ذلك في مجموعة أعمالك التي تجمعها في ملف مستقل و ليس ضمن سيرتك الذاتية، تأكد من إستخدام ورق ذو نوعية عالية الجودة (إذا لم تكن سترسلها عبر البريد الألكتروني) على أن لا تكون أكثر من صفحة واحدة و لا بأس بأن تكون على صفحتين كحد أقصى إذا ذو خبرة طويلة و عالي الكفاءة.

7. عدم التدقيق على الأخطاء الطباعية

الأخطاء الإملائية و ركة قواعد اللغة و الأخطاء الفادحة التي تجعل من يقرأ سيرتك الذاتية يتركها بسرعة و يستبعد فكرة توظيفك، لذا عليك قراءة سيرتك الذاتية و إعادة قراءتها قبل إرسالها الى صاحب العمل، إستخدم مدقق الأخطاء الإملائية في برنامج الوورد، و دع أحداً غيرك يقرأها من بعدك زيادة في التأكيد قبل إرسالها بصورة قد تؤثر عليك سلباً.

8. عدم ذكر الحقائق المهمة

مؤهلاتك العلمية و خبراتك العملية يجب ذكرها ضمن سيرتك الذاتية مع تواريخها الدقيقة و أسماء المؤسسات التي درست أو عملت بها، استخدم قدر الإمكان الكلمات المهمة التي تتعلق بوصف طبيعة عملك و خبراتك العملية، فسيعود ذلك عليك بالنفع من حيث إظهار سيرتك الذاتية بشكل يميزها عن أي سيرة أخرى لمن ينافسك على تلك الوظيفة، و ينطبق هذا الحال بوجه الخصوص على البحث في السيرات الذاتية على الشبكة الألكترونية. و إذا لم تكن متأكداً من أي كلمات عليك أن تستخدم، حاول قراءة وصف الوظيفة بتعمق، إقرأ شروحات مفصلة لوصف وظائف لنفس الإختصاص، و إسأل من يعمل في ذلك المجال عن المؤهلات/المهارات التي تتطلبها تلك الوظيفة.

9. الأكاذيب

الأكاذيب أو اشباه الحقيقة سيتم إكتشافها عاجلاً أم آجلاً لذا فالأفضل لك مسحها من سيرتك الذاتية فإذا لم تكن قد أنهيت الدراسة الجامعية فأذكر ذلك في سيرتك الذاتية على أن لا تغفل عن ذكر المرحلة الالتعليمية التي وصلت إليها و كذلك الأمر مشابه بالنسبة للتواريخ و التفاصيل عن الوظائف و الحملات التي قمت بها يجب أن تلتزم بالصدق و الدقة. تقوم معظم الشركات بإجراء بحث عن تاريخ كل موظف للتأكد من كل كلمة مكتوبة في سيرتك الذاتية (خصوصاً ما كان مبالغاً فيه بشكل واضح) سينكشف عاجلاً أم آجلاًَ.

10. عشوائية إرسال السيرة الذاتية

تأكد من إرسال سيرتك الذاتية للشخص الصحيح و للشركة الصحيحة مرفوقة برسالة خطابة مختصرة و تظهر شخصيتك و توجز إمكانات المهنية و أهدافك و ما يمكن أن تقدمه لتلك الوظيفة، و قم ببعض المجهود لمعرفة من صاحب القرار بتوظيقك أو عدمه في تلك الشركة و ما الإختصاص الذي يبحثون عنه و قم بإرسال سيرتك الذاتية بإسم هذا الشخص، لا أن ترسلها الى الشخص الخطأ أو أن ترسلها بعنوان ” الى من يهمه الأمر”.

( 4 ) نصائح لتحسين سيرتك الذاتية

خمس نصائح لتحسين سيرتك الذاتية

1. جدد سيرتك الذاتية بصفة دورية

عادة ما يقوم مدراء التعيين بالبحث عن السير الذاتية بتاريخ وضعها على موقع ****.com. تأكد من تجديد سيرتك الذاتية على الاقل مرة كل 30 يوم. كي تجدد سيرتك الذاتية قم بعمل الاتي:

1. ادخل على حسابك في موقع ****.com
2. انقر على “مكان عملي”
3. ابحث عن سيرتك الذاتية العاملة وانقر على “تجديد سيرتي الذاتية”

2. ركز على المنصب الذي تريده

المنصب الذي تريده هو احد أهم أجزاء سيرتك الذاتية وهو الجزء الذي ينظر اليه مدراء التعيين اولا عند محاولتهم اختيار السير الذاتية التي ستتم قرائتها. ولذلك فمن الافضل ان تتضمن سيرتك الذاتية المنصب الذي تسعى وراءه بالتحديد بالاضافة الي وصف موجز لافضل مميزاتك. امثلة لعناوين رئيسية جيدة:

• Network Administrator – CNA Specializing in NetWare – 5 Years’ Experience
• Technical Sales Representative – Maximizing Sales for the Technology Industry
• Secretary/Administrative Assistant with 10 Years’ Experience

3. زيادة الكلمات الرئيسية

من افضل السبل لزيادة عدد المرات التي تتم فيها قراءة سيرتك الذاتية هي تضمينها لعدد كبير من الكلمات الرئيسية ذات الصلة بالوظيفة التي تتقدم لها. ابحث في الوظائف على موقع ****.com لمعرفة المؤهلات التي يسعى وراءها مدراء التعيين ثم ابحث في سيرتك الذاتية عن المكان الذي يمكن تضمين تلك الكلمات به.

4. اظهر انك تهتم باحتياجات صاحب العمل

عدل من قسم الهدف في سيرتك الذاتية ليعكس ما الذي يمكن ان تقدمه لصاحب العمل. يعض الاهداف المثالية:

• قبل التعديل: منصب مع شركة كبيرة ذو اجر مرتفع وظروف عمل مريحة
• عد التعديل: منصب في مجال خدمة العملاء يقدم خدمات على مستوى عالمي

5. المراجعة

لا يحب اصحاب العمل السير الذاتية التي تحتوي على اخطاء املائية، ولذلك يتعين مراجعة السيرة الذاتية وقد يكون من المفيد استخدام ميزة المراجعة الاملائية، وقد يكون من المفيد ايضا ان يقوم صديق بمراجعة السيرة الذاتية للتأكد من خلوها من الاخطاء

( 5 ) خطاب المقدمة

يقوم خطاب المقدمة بوضع بصمتك الشخصية على سيرتك الذاتية ويلخص بعض المعلومات الهامة بشأنك مثل من تكون وما هي اهتماماتك وأسباب صلاحيتك لشغل الوظيفة، ولا تكتمل السيرة الذاتية إلا بخطاب المقدمة. تابع قراءة دليل بيت لكتابة خطاب مقدمة يشد الانتباه.
يقوم الخطاب بتقديمك إلى صاحب العمل ويضفي صفة شخصية على سيرتك الذاتية. يتعين على خطاب المقدمة أن يوصل إلى صاحب العمل أهدافك وأسباب اهتمامك للعمل بالشركة بالإضافة إلى مهاراتك وخبراتك. انتهز الفرصة التي يتيحها لك خطاب المقدمة لشد انتباه صاحب العمل وإبراز أي صفات فريدة تأهلك بصفة خاصة لشغل الوظيفة. يقوم خطاب المقدمة الناجح بترك انطباع جيد لدى صاحب العمل ويجعله أكثر اهتماما بقراءة سيرتك الذاتية. نوصي بإرفاق خطاب مقدمة كل مرة تقوم بإرسال سيرتك الذاتية.

تجد أدناه الإطار العام لكتابة خطاب مقدمة.

1. الفقرة الافتتاحية

تعد هذه الفقرة أهم جزء من الخطاب. استخدم هذه الفقرة لشد انتباه صاحب العمل.

بعض الأمثلة:

• في محاضرة قمت بالاستماع إليها مؤخرا في (اسم مكان)، تمت إثارة اسم شركتكم كمثال لشركة سريعة النمو في مجال (اسم مجال عمل).
• بما أنني (مدرس، عمال اجتماعي، إلخ…)، فقد قمت بتنمية مهاراتي في مجال (العلاقات العامة، التحدث، إلخ…). وقد عرف عني أني (ملتزم، منظم، إلخ…)
• بمرور أقل من سبعة أسابيع على تخرجي من (اسم جامعة) بشهادة (نوع الشاهدة) في (مجال دراسة)، فإنني اتطلع بشدة إلى الحصول على الخبرة العملية.
• قام (اسم شخص) باقتراح أن أقوم بالاتصال بكم إلخ…
• أشار (اسم شخص) في شركة (اسم شركة) إلى أنكم تبحثون عن مرشح يتمتع بخبرة من أجل…
• شجعني اهتمامي بشغل وظيفة (اسم الوظيفة) التي قمتم بالاعلان عنها مؤخرا أن أبعث إليكم سيرتي الذاتية

نصائح:

• استخدم الفقرة الافتتاحية لتقديم نفسك وقدراتك ومهاراتك
• إذا ذكرت كيف علمت بوجود وظيفة شاغرة، أذكر من خلال جملة أو جملتين الأشياء التي تعلمتها عن الشركة خلال بحثك عن المعلومات بشأنها. سيظهر ذلك اهتمامك بتأدية عملك.
• لو كنت قد قمت بمخاطبة الشركة بناء على اقتراح من شخص يعرفه مدير التعيين بالشركة، قم بذكر اسم هذا الشخص مع التأكد من الحصول على موافقته قبل القيام بذك.

2. الفقرة الرئيسية

قد تتألف تلك الفقرة من ثلاث فقرات تتضمن إنجازاتك ومؤهلاتك. تذكر أن تكون تلك الفقرة إيجابية بشأنك وأن تخدم غرض تسويق نفسك لصاحب العمل.

بعض الأمثلة:

• أود أن أنضم إلى شركة تتيح لي (الإمكانية في الترقي، الاستقرار، إلخ…)
• تتيح لي خلفيتي في مجال (مجال عمل) أن أكون سندا كبيرا لعملكم في مجال (مجال عمل)
• سوف تكمل خلفيتي في مجال (مجال عمل) جهود شركتكم في تحقيق (استراتيجيتها، أهدافها، مشروعاتها)
• أمتلك سجلا ناجحا في في مجال إدارة (المسائل المالية على سبيل المثال) في الشركات المتعددة الجنسيات
• يشمل مجال خبرتي الإدارة الناجحة ل (مجال إدارة)
• تأسيسا على مؤهلاتي، فإني مقتنع بأنني المرشح الأمثل لتولي مهمة (نوع من الوظائف) من أجل عملائكم.

نصائح:

• حاول تجنب استخدام أسلوب مفرط في الرسمية عند كتابة خطاب المقدمة، بل حاول إضافة السمة الشخصية حتي تظهر لصاحب العمل صفاتك الشخصية والإيجابية
• بما أن الخطاب لا يحتوي إلا على عدد قليل من الفقرات، لا تضمنه إلا المعلومات الأساسية التي تظهر لصاحب العمل ما الذي تستطيع تقديمه للشركة
• ركز على إظهار مهاراتك وخبراتك
• إذا كانت الفترة التي قضيتها بدون عمل طويلة، فاحرص على ذكر الأنشطة التي قمت بها خلال تلك الفترة مثل العمل التطوعي أو الدورات التعليمية التي التحقت بها
• قمت بمراجعة خطاب المقدمة للتأكد من خلوه من الأخطاء الإملائية

3. الفقرة الختامية

عادة ما تكون تلك الفقرة موجزة وتحتوي على التقدم بالشكر لصاحب العمل مع طلب المتابعة من قبله.

بعض الأمثلة:

• السيرة الذاتية المرفقة تتضمن تلخيصا موجزا لمؤهلاتي، وسيسرني كثيرا مقابلتكم شخصيا. سأقوم بالاتصال بمكتبكم (تاريخ محدد).
• تحتوي سيرتي الذاتية على ملخص لخلفيتي وخبراتي، وأتطلع إلى ترتيب موعدا مناسبا للقائكم حتى تتسنى مناقشة التفاصيل ذات الصلة بالوظيفة الشاغرة التي قمتم بالإعلان عنها أو أية وظائف قد تتاح مستقبلا. شكرا لوقتكم
• سوف أقوم بالاتصال بكم خلال الأسبوع المقبل لمعرفة إمكانية تحديد موعدا للمقابلة. شكرا لوقتكم.
• أطمع في فرصة لإقناعكم بأن مهارتي تؤهلني للقيام بالوظيفة، وبأنني سأكون سندا لشركتكم
• أود أن أتقدم لكم بالشكر مقدما على هذه الفرصة. يمكن الاتصال بي على هاتفي المنزلي في حالة رغبتكم في الاتصال بي لتحديد موعدا مناسبا لكم لإجراء المقابلة
• وتفضلوا بقبول فائق الاحترام
• مع وافر الاحترام
• مع خالص التمنيات

نصائح:

• أذكر أنك ستقوم بالاتصال بالشركة في يوم محدد في المستقبل القريب
• تذكر أن تشكر متلقي الرسالة
• لا تنسى إرفاق سيرتك الذاتية!

( 6 ) خطابات المقدمة المؤثرة

عند محاولة الحصول على وظيفة، فإن تقديم خطاب مقدمة قوي من أهم الوسائل التي قد تساعدك على لفت الأنظار. وبعكس الانطباعات الأولى، فإن خطاب المقدمة من الأمور الخاضعة تماما لسيطرتك. أكمل القراءة لتتعلم كيف تتجنب المواقف المحرجة وخلق انطباع أول ممتاز بخطاب المقدمة.

هل سبق وأن مررت بموقف محرج تتمنى لو كان باستطاعتك تجنبه؟ سبق لي وأن مررت بمثل هذا الموقف عند بحثي عن وظيفة من عدة سنين، فقد علمت عن فرصة للتوظيف من صديق لي، وسرعان ما اكتشفت أن تلك الوظيفة هي الوظيفة المثالية لي، فقمت فورا بكتابة سيرة ذاتية وخطاب مقدمة وأسرعت بتقديمهما للشركة. ومازلت أقشعر عندما أتذكر كلمات مدير التوظيف بالشركة عندما قال لي “لقد أعجبنا بمؤهلاتك ولكن خطاب المقدمة الخاص بك احتوى عشرة إخطاء إملائية، حتى أنك أخطأت في كتابة اسم شركتنا.” ومن أكثر الأمور التي ضايقتني هو أنه كان من الممكن تجنب هذا الموقف في حالة قيامي بمراجعة خطاب المقدمة بتمعن.

وفي الواقع، فأنه تتاح لنا فرصة واحدة فقط لخلق الانطباع الأول. وبما أن سوق الوظائف يشهد تنافسا شديدا فإن الانطباع الأول قد يكون فرصتك الوحيدة للتأثير على صاحب العمل. ولذلك فإن خطاب المقدمة قد يكون من أنجح السبل لخلق هذا التأثير بالنظر إلى أنه – وبعكس الانطباع الأول – فإن خطاب المقدمة من العوامل الخاضعة بالكامل لسيطرتك. تابع قراءة الاقتراحات التالية الخاصة بكتابة خطاب مقدمة لتجنب اللحظات المحرجة وخلق انطباع أول ممتاز.

الاقتراح الأول: وسيلة “من وماذا ولماذا”

لا يقوم خطاب مقدمة بخلق انطباع أول جيد فحسب، بل يساعدك على الترويج لنفسك، وهو أمر قد لا يكون سهلا. ولذلك قم باستخدام وسيلة يقوم خبراء التسويق باستغلالها لبيع منتجاتهم: وسيلة “من وماذا ولماذا”. عند كتابة خطاب المقدمة الخاص بك فكر في الآتي:

من الذي تريد إقناعه؟

على سبيل المثال، قد تريد أن تقوم بإقناع مدير تعيين يريد مرشحا ذي مهارات كتابية قوية. بمعرفة ما الذي يريده قارئ خطاب المقدمة، بوسعك تلبية احتياجاته من خلال خطاب المقدمة. وفي حالة قيام الشركة بطلب قيامك بتقديم خطاب المقدمة لإدارة الموارد البشرية بدلا من تقديمها إلى شخص بعينه، باستطاعتك محاولة معرفة اسم ولقب الشخص الذي يمكن توجيه خطاب المقدمة إليه وذلك عن طريق مصادرك بالشركة أو معارفك. وفي حالة عدم القدرة على ذلك فإنه يمكن استخدام وصف متطلبات الوظيفة أو معرفتك بالشركة لقياس متطلبات الوظيفة.

بماذا تحاول إقناع صاحب العمل؟

قد تريد إقناع مدير التعيين بمهاراتك في الكتابة، وقد تريد أيضا احاطته علما بأنك تتحدث الفرنسية على سبيل المثال، أو أنك ملم باستخدام الحاسب الالكتروني إذا كانت تلك المهارات تمت بصلة للوظيفة التي تتقدم لشغلها. إذا كنت تريد التحدث عن قدراتك القيادية، قم باستخدام مثل من الحياة العملية قمت فيه بممارسة تلك المهارات، وتذكر الإشارة إلى نفس المهارات التي ذكرتها في سيرتك الذاتية مع إضافة بعض المعلومات التفصيلية بشأنها.

لماذا يتعين أن تحصل أنت على الوظيفة فضلا عن أي مرشح آخر؟

هنا تتاح لك الفرصة لتسويق مهاراتك الفريدة. قد تقوم بإقناع مدير التعيين أن مهاراتك الكتابية ممتازة لأنك قمت بالكتابة حول عدد كبير من الموضوعات في جريدتك المدرسية الأسبوعية على مدى ثلاثة أعوام، مقدما بذلك معلومات قيمة لجميع طلاب المدرسة. وبصرف النظر عن أي مثل محدد، تأكد من التركيز على أن العمل الذي قمت به أدى إلى إحداث تغييرات إيجابية، مع محاولة تحديد هذه التغييرات على وجه الدقة.

الاقتراح الثاني: التركيز على المظهر

تخيل أن خطاب المقدمة تجسيد لك شخصيا. تريد بطبيعة الحال أن تظهر في أحسن مظهر أمام صاحب العمل ولذلك قم باستخدام ورق ذي نوعية ممتازة (مثل الورق المستخدم لكتابة السير الذاتية) ولون محافظ (أبيص أو عاجي)، وتأكد من استخدام نفس الخط ونفس نوعية الورق في خطاب المقدمة والسيرة الذاتية. ولا تقم باستخدام الألوان الزاهية أو الخط اللافت للانتباه. كما تأكد أن الخطاب سهل القراءة فلا تقم باستخدام خط صغير أو كتابة خطاب مقدمة يزيد عن الصفحة الواحدة.

كتابة خطاب مقدمة جيد ليس بالأمر السهل، ولكنه استثمار جيد بالنظر إلى أن خطاب المقدمة هو العامل الفيصل بين انطباع أول جيد وآخر سيئ، وأن التمعن في كتابة الخطاب يجنبك اللحظات المحرجة.

( 7 ) الــمـــقـــا بلــــة

أساسيات المقابلة: الوصايا الإثنى عشر

1. التمرين

لن يكون التأكيد على أهمية التمرين كافياً مهما كررناه، و بصورة عامة فإن أصحاب الأعمال متمرسون في فن إجراء المقابلات إذا ما كانوا يجرون مقابلات منذ فترة بحثاً عن موظفين؛ لذا سيكون من الصعب جداً للجدد على أجواء المقابلة أن يتوقعوا ما سيأتي، و ما أحسن طريقة للتصرف أثناء المقابلة و ما عليهم قوله ليعكس عنهم الصورة الإيجابية المرجوة. إقرأ مقالات عن مجريات المقابلة و حضر أجوبة لأكثر أسئلة المقابلات تكراراً و يستحسن أن تتدرب على قولها مع صديق أو شخص من نفس إختصاصك يمثل المقابلة معك و يحلل أداءك و أجوبتك أثناء المقابلة، يجب أن تحفظ سيرتك الذاتية عن ظهر قلب لتكون قادراً على الإجابة على أي أسئلة تتعلق بها دون أي تردد. إن الوصف لمتطلبات الوظيفة و المهارات المطلوبة يطلعنا على كم لا ينتهي عند حد من المعلومات. إحرص على أن تقدم كل واحدة من تلك المهارات المطلوبة بذكر مثال ضمن مهاراتك الشخصية عند إجابتك على أسئلة المقابلة.

2. قم ببحث شامل و مفصل عن إختصاص الشركة و إنتاجها

يمكنك على الأرجح إقناع صاحب العمل بملاءمتك لشغل الوظيفة في حال كنت على إطلاع قريب من تفاصيل الشركة و موقعها بالنسبة للأقرانها في السوق و إنتاجها و ما الدور المطلوب أن تقدمه لها بدورك. متى ما إستطعت أن ترى نفسك جزءاً من “الصورة الأكبر” ستتمكن من صياغة إجاباتك بصورة أحسن و تذكر مهاراتك و قصص نجاحاتك بطريقة منمقة بما يتماشى مع متطلبات الشركة.

3. الوصول المبكر

إحترم موعد المقابلة، حاول الوصول قبل 15 دقيقة من الموعد المحدد للمقابلة و إشغل نفسك بقراءة أي شئ يخص عمل تلك الشركة أثناء إنتظارك، كما و يمكنك إستغلال وقتك بمراجعة سيرتك الذاتية و الأجوبة التي أعددتها ليساعدك ذلك على أن تشعر بالإسترخاء و السيطرة على الموقف أثناء المقابلة. و لو حصلت كارثة في الطريق ستأخرك عليك الإتصال و إبلاغ الشخص المسؤول عن إجراء المقابلة معك.

4. حافظ على أهمية الإنطباع الأول

كما مر على مسامعك و لمرات عديدة في السابق فإنك لن تحصل على فرصة ثانية لتترك إنطباعك الأول، تأكد من إن إنطباعك الأول سيكون ناجحاً و حماسياً و بإسلوب مهني محترف سيعود بالنفع على كل الفريق.إبتسم حين تصافح، و بقبضة مشدودة، الشخص الذي سيجري معك المقابلة لأن 60% من وسائل التواصل تكون غير كلامية في تلك الحالة، إنتبه الى لغة جسدك و إيحاءآتك و نبرة صوتك و تذكر إن الطريقة التي تلقي بها المعلومات لا تقل أهمية عن المعلومات نفسها. كن هادئاً و مركزاً و إستعرض ثقتك بنفسك و إحترافك المهني من خلال أجوبتك و كيفية إلقائها. على مظهرك أن يبدو مهنياً بحتاً و يجب أن تظهر بأحسن هندام من أجل المقابلة، فأفضل لك أن تزل و تخطئ أثناء المقابلة على أن تصل إليها مرتدياً المتسخ من الثياب و تتكلم بإستصغار و قلة إحترام عن عمل الشركة و مبادءها و توجهاتها.

5. لتكن أجوبتك مختصرة و في صلب الموضوع

أجب على الأسئلة الموجهة لك بإسلوب بارع و دقيق و لا تسهب و تتوسع في كلامك عن مواضيع غير مترابطة و غير مرتبطة بمحور السؤال فكلما أكثرت الكلام لإجابة سؤال ما زادت معه إمكانية أن يزل لسانك لتظهر ضعفاً في مهارات التواصل عندك أو ذكر أشباه الحقائق أثناء المقابلة و التي من الأفضل عدم ذكرها في مرحلة المقابلة. لتظهر صفاء عقلك و فكرك عليك الإجابة ببساطة و تتطرق لصلب الموضوع، على أن لا تقتل روح الحديث بإجابات أكثر من مختصرة مثل نعم/كلا، حاول الإبقاء على حديث يسوده الإحترام المتبادل و المهنية على أن لا تفارقه البهجة من خلال أجوبتك التي ستجسد قواك و تبقي الشخث الذي يدير معك المقابلة شواقاً لتعلم المزيد.

6. إستخدم الحقائق و البيانات من خبراتك السابقة لتدعم بها إجاباتك

عليك التأكد من تدعيم كل إجاباتك بالحقائق و الأرقام الدقيقة لتكسب مصداقية أمام الشخص الذي يجري معك المقابلة و تظهر له نظرتك الثاقبة لجوهرية العمل. إشرح بالتفاصيل كل أهدافك التي أنجزتها و أبدعت فيها و تحدث عن بصمتك التي تركتها و مشاركاتك أياً كانت من حيث الربح الذي جنيته أو الأموال التي تم توفيرها أو خسارة تم تفاديها أو أي شئ من هذا القبيل. كن دقيقاً و محدداً في ما يخص مهاراتك و اسرد قصص نجاحاتك السابقة التي تثبت كلامك.

7. تعرف على نقاط القوة لديك و آتي على ذكرها و لو مرة

يتطلع من يجري معك المقابلة الى توظيف الشخص الذي يحمل الورقة الرابحة الذي سجل نجاحات في نفس الإختصاص أثناء الوظائف السابقة، كن مستعداً لتشرح بإستفاضة قصصك عن ما حققت من نجاح في الماضي و الخبرات المكتسبة من خلال هذا النجاح و الذي يرتبط بصورة مباشرة بطبيعة العمل الحالي و المسؤوليات المصاحبة له و المهارات التي يتطلبها. ليكن في معلومك إن صاحب/صاحبة العمل يسعى لتقليص المخاطر بتعيين شخص كان قد عمل في الماضي بوظيفة مشابهة أو مطابقة مما يمكنه من إسترجاع تلك الخبرات لتغطية إحتياجات الوظيفة الحالية. فحتى لو كانت وظيفتك السابقة مختلفة بقدر كبير عن الوظيفة الحالية فيمكنك رغم ذلك ذكر بعض قصص النجاح التي ترتبط بصورة مباشرة مع متطلبات الوظيفة الحالية من حيث السمات الشخصية و المهارات الأساسية كالإبداع و روح المبادرة و القدرة على حل المشاكل و الخبرة في المبيعات و إسلوب التفاوض و التواصل و الى آخره من تلك الصفات.

8. لا تكثر الكلام عن امورك و مشاكلك الشخصية

هناك منطقتين لا يجب عليك التطرق إليهما أثناء مقابلة العمل و هما نقاط ضعفك و حياتك الشخصية. تجنب الحديث عن أمورك الخاصة و الإجابة عن الأسئلة حول جوانب الضعف لديك سواء من حيث الإجابة بصورة مختصرة أو من حيث الإفصاح عن رغبتك في تطوير خبراتك ضمن مجال معين أو إعادة الذكر مراراً و تكراراً لإحدى نقاط القوة لديك و الذي قد يصل معك حد المغالاة. أولاً سيظهر ذلك أي من مهاراتك يتوجب عليك العمل على تطويرها و أما المنحى الثاني فيوكد على نقاط القوة الرئيسية لديك، كما و يمكنك ذكر نقطة ضعف لديك لا تمت بصلة الى الوظيفة التي ستشغلها مثال ذلك لو كنت مقدماً على وظيفة إبداعية في مجال الإعلانات فيمكنك ذكر كون مهاراتك في الحسابات أو إدارة الإستثمارات ليست من جوانب القوة لديك و إنك ستشعر براحة أكبر لو كنت في وظيفة إبداعية. مهما فعلت فلا تفتح على نفسك علبة مليئة بالديدان لتنسف بها أي فرصة لك في ضمان هذه الوظيفة عن طريق إسهابك في ذكر نقاط ضعفك الحقيقية و التي ترتبط مباشرة بقدرتك على العمل وفق ما تمليه هذه الوظيفة.

9. إسأل الأسئلة

ليكن لديك قائمة بأسئلة مهمة حضرتها مسبقاً لتثير بها إعجاب صاحب العمل ليعرف إنك على إطلاع بأمور الشركة. إن هذه المجموعة من الأسئلة يمكن أن تبدأ محادثة ستعطي صاحب العمل إنطباعاً إنك قمت بالمجهود اللازم لتبحث في تفاصيل الشركة بإمعان. و لا تسأل عن المرتب أو الإجازات في المراحل المبكرة من المقابلة.

10. تكلم و كأنك جزء من المؤسسة

لو كنت قمت ببحثك المتعمق عن خطوط الشركة و إختصاصها و إنتاجها يمكنك التكلم و كأنك جزء من تلك الشركة بشكل يثير الإعجاب. حافظ على محادثة إنسيابية تخبر فيها الحقائق التي عرفتها عن الشركة و إنتاجها و منافسيها لتظهر كيف تصب تأثيرك الإيجابي مستخدماً خبراتك و مهاراتك الفريدة.

11. لا تناقش موضوع المرتب مبكراً

إن السؤال عن الراتب أثناء المراحل المبكرة من المقابلة سيعطيك منظر المرتزقة، فصاحب العمل يبحث عادة عن الحماس الذي فيك للوظيفة نفسها و ليس عن شغفك لكمية الراتب. إن أغلب الشركات المحترمة تملك بنية ثابتة للرواتب، فلا تخشى السؤال على أن يكون سؤالك في الوقت المناسب، كما و إن المعرفة المسبقة لمعدل الراتب الطبيعي يمكن أن توفر عليك أي إحراج أثناء المقابلة.

12. لا تعطي الكثير من الوعود

لا تقدم وعوداً لست في موقع يسمح لك بتنفيذها فأن ثقتك الزائدة عن حدها شتقودك في الغالب الى ما لا تحمد عقباه، و لو كنت فعلاً ترغب بالوظيفة، روج لمهاراتك بالطريقة التي تعجبك و إلتزم بذكر الحقائق.

والله ولى التوفيق

 


2 تعليقان

  1. ربنا يبارك فيكى يا بسمه

  2. ربنا يجزيك خير يا صابر ويبارك فيك

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: