قصة الفتاه اللى بكت ليلة زفافها عندما اراد زوجها تقبيلها ؟؟


قصة الفتاه اللى بكت ليلة زفافها عندما اراد زوجها تقبيلها ؟؟




في ليلة الدخله كان وليد ينظر الى زوجته وكانت
جميله جدا وأحس أن الحياه لاول مره تبتسم له
أقترب منها ووضع يده على شعرها ثم أقترب
ليقبلها فجأه بكت وصرخت في وجهه
ابتعد عنى  ثم سألها ما المشكله؟
بكت وقالت له بكل الم بأنها قد أخطأت
وفقدت شرفها مع
احد الاشخاص 

صعق وليد
وأحس وكأن الدنيا تدور فيه
كانت ضربات قلبه تضرب بشده
لاكنه تمالك نفسه ثم خرج من الغرفه
ونام بالغرفة الاخرى من الشقه وفي الصباح
جلس مع زوجته وقال لها لو اني طلقتكي
فستصبحين على كل لسان واهلكي ايضا
سأدعوكي تعيشين معي سنـــــة كامله بعدهـا اطلقكــــي.
فستنامين بغرفه وانا بغرفه مرت الايام وكان
وليد لا يتكلم مع هــدى كان قليل الكلام
كانت هدى تنظر الى وليد بحب
لانه كان يمثل جميع صفات الرجوله
فهو انسان عصامي ماتــت أمه وهو صغيـر
وتزوج ابوه وكـانت امرأة ابوه تعامله بحقد
ورغم ذلك فهو لا يكرهها يعاملها بكل أحترام
كـــان متسامحا مع الجميع وكــــانت هوايتــــه هي الرسم
. وكانت هناك لوحه مخفيه في يوم من الايام أقتربت منها هــــدى
ورفعت عنها الغطـــــاء فرأت وليد في اللوحه وحولــــه اطفال
كأنه بهذا يجسد أمنيته بأن يكـــــون لديه أطفال
بكت هدى كثيرا لانها احست بانها ظلمت وليد
لانه ليس له ذنب
. وفي يوم ممطر شديد البروده
كان وليد يقود سيارته وعند أقترابه من البيت تعطلت سيارته
فجأه وقف وليد سيارته ورجع للبيت مشـــــــيا كان الجو باردا
وعند وصوله للبيت كان مبتلا ويحس بالبروده الشديده دق بــــاب شقته
وفتحت له هدى الباب وسقط مغشيا على الارض قامت هدى وحملته للغرفه
وسهرت بجانبه طول الليل ووضعت عليه الكمادات كان وليديتأوه
من شدة البرد عطفت عليه هدى وأحتضنته كما تحتضن الام ولدها
بدات حرارة وليد تنزل كان وليد كلما يفتح عينيه يجد
هدى تنظر اليه وهي تبكي على حاله احس بانها صادقه في مشاعرها
وبعد شفاء وليد من مرضه مرت الايام وانقضت المده التي قال لها وليد انه سيطلقها فيها
وفي يوم اكتمال السنه بدأت هدى في حزم اغراضها وتوضيبها لانها ستذهب لاهلها
قال لها وليد بانه قبل ان تذهب لاهلها عليها ان تذهب لصالون نسائي
لم تعرف هدى لماذا؟
كان وليد يريدها ان تذهب لصالون نسائي وهو سيطلقها
دخلت هدى للصالون فوجدت عاملات الصالون يقولون لها اهلا بالعروسه
ورأت فستان العرس
لقـــــد سامحها وليد وغفر لها غلطتــــــــــها


▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄
▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄
▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄
▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄

3 تعليقات

  1. جميله اوى القصه دى حيث تدل على صدق المشاعر

  2. تسلم يا أحمد الوفاء والصدق أصبحوا عمله نادرة

    منور دايما

  3. إيهـ الخيال الواسع دهـ !
    صراحة وبدون أى تجميل فى شخصيتى
    أنا لا فدّر الله لا قدّر الله لا قدّر الله
    لو لبست فى واحدة غلطت قبل كدا
    حتى لو تابت وبقت شيخة وتابت توبة نصوحة فعلاً
    وندمت على كل اللى فات
    أنا دى الحاجة الوحيدة اللى لا يمكن أبداً أبداً إنى أسامح فيها
    أستر عليها آهـ .. لكن اسامح واشيل الليلة
    واتحمل غلط واحد تانى دهـ لا ينمكن يحصل بتااااتاً
    ومحدش يقولى دا ربنا بيسامح وبيغفر ..
    ما انا عارف إن ربنا بيغفر وبيسامح .. أنا بقى بشر مش إلهـ عشان اسامح فى حاجة زى دى
    دا انا لحد دلوقتى وانا عندى 21 سنة مش عايز ارتبط بواحدة
    غير اللى هخطبها ان شاء الله عشان ربنا يساركلى فى جوازى
    اجى بقى الزق فى الحيط بالشكل دهـ .. لالالالالالالالالالالا ..

    وبعيداً عن الموضوع
    المدونة جميلة جدااا
    ربنا يوفقك
    أحمــــد

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: