فن صناعة المستقبل

 فن صناعة المستقبل
https://i1.wp.com/www.mbash.net/images/globe2ppl.jpg
المستقبل المشرق لا يأتي فجأة ولا يهبط من السماء، لكنه صناعة لها فنونها وأدواتها. ومعرفة هذه الفنون وتوافر أدواتها هما اللذان يحققان النجاح والتفوق، ولكي تصنع مستقبلا ناجحا، افعل الآتي:
حول فشلك إلى انتصار:
قال جوته الشاعر العظيم: “ما من تجربة حلت بي إلا وأنطقتني شعرا”، ولكي تحول فشلك إلى نجاح يجب أن تتبع ما يلي:
حدد المشكلة:
إن كلمة أزمة في الإنجليزي هي( Crisis) وترجع إلى أصل يوناني هو(krinein) وهي كلمة تعني أخذ القرار، فالأزمات والمواقف الصعبة تنمي في الإنسان القدرة على أخذ القرار.
ولتشخيص مشكلتك حاول أن تصيغها في عبارات قليلة مكتوبة أمامك، حتى تحدد بدق نوع المشكلة وحدودها وأسبابها وظروفها ودوافعها، وضع المشكلة في حجمها الطبيعي فلا تضخمها لئلا تصاب بالإحباط واليأس، ولا تصغر من حجمها فتصاب باللامبالاة.
لا تستسلم:
عندما تفشل لا تدع اليأس يتسلط عليك. فلا توجد قوة في الوجود تمنعك من النجاح والتفوق، إذا كنت تريدهما وتسعى إليهما.
واجه المشكلة:
وهو أسلوب صعب ومكلف، لأن فيه مواجهة مع النفس واعتراف بالخطأ وقبول للواقع.
لملم قواك:
لا تكتف برثاء الذات ولوم النفس عندما تجتاز أزمة، ولا تقل أنا انتهيت وليس بي قدرة، بل اجلس في هدوء واكتب الأمور التي تساعدك على تحقيق الهدف. قال إمرسون:” النصر لمن يؤمن أنه قادر على ذلك“، وقال سبازيل كنج: “كن شجاعا فستجد قوى جبارة تسرع لمعونتك“.
ابدأ من جديد:
بدأ توماس أديسون من الصفر، فبعد أن شب حريق كبير وأكلت النار كل ماله من ثروة والتي كانت تقدر آنذاك بأكثر من مليونين من الدولارات، قال هذه العبارة الشهيرة:” هذه كارثة حقا ولكنها لا تخلو من نفع. فقد التهم الحريق جهدي ومالي، ولكنه خلصني من أخطائي. شكرا لله فنحن نستطيع أن نبدأ الآن من جديد بدون أخطاء“؟.
تحرر من استصغار نفسك وقدراتك:
لقد وضع الله فيك قدرات هائلة فاستخدمها، فنحن أحيانا لا نستخدم سوى 20 بالمئة من قدراتنا الكامنة فينا ، فلا تقل “أنا غير موهوب أو إمكانياتي قليلة“، فأنت تستطيع أن تنجز وتحقق.
إن الفرق بين الناجح والفاشل هو أن الأول يتعلم من أخطائه بينما الفاشل لا يفعل ذلك.
أنت من صنع نفسك:
يقول الدكتور ماردن:” الإنسان هو المهندس الأول لبنيان حياته وخطة نجاحه أو فشله“، فالصورة التي سوف تكون عليها بعد 10 سنوات أنت الذي تصنعها بنفسك من الآن بسهرك وتعبك وكفاحك ومثابرتك.
اكتشف قدراتك:
فالحياة تبدأ من اللحظة التي يكتشف فيها الأنسان نفسه، ويعرف ما هي قدراته ومواهبه وإمكاناته ثم يوجهها التوجيه الصحيح.
لا تقلد الآخرين:
الله تعالى لم يخلقك لتكون ظلا للآخرين، فالتقليد الأعمى يقتل المواهب التي أودعها الله تعالى فيك، قال واشنطن كارفر العالم الأمريكي الكبير: ” إن الأفذاذ هم الذين يرتادون المجهول بلا خريطة ولا مصور“.
ابذل أقصى مجهود:
فما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا، ولا يوجد ما يسمى حظ بل يوجد عمل، فالعبقرية كما يقول إديسون هي 1بالمئة إلهام و99 بالمئة عرق وجهد.
طور شخصيتك:
ومن أهم وسائل تطوير الشخصية، هي:
القراءة:
لقد قدم الباحث الفرنسي لويس شورز بحثا تحت عنوان”كيف نجد وقتا للقراءة؟“، قال فيه: إن القاريء العادي يستطيع أن يقرأ 30 كلمة في الدقيقة، أي 4500 كلمة كل ربع ساعة، و31500 كلمة في 07 أيام، و126000 كلمة في الشهر، و521000 كلمة في السنة. وهذا لكم الهائل من القراءة هو نتيجة القراءة لمدة ربع ساعة في اليوم.
خبرات الآخرين:
إذا أردت تطوير شخصيتك فدرب نفسك على حسن الاستماع، فمن لا يجيد الإصغاء يحرم نفسه من الاستزادة من المعرفة. ولا تضيع فرصة واحدة في الاحتكاك بذوي الخبرة.
نصائح المخلصين:
لكل شخص أقارب وأصدقاء يتمنون له النجاح، فاسألهم واستمع لنصائحهم الغالية واستشرهم في أمور حياتك، خاصة أنهم يرون أمورك من خارج الملعب فتبدو الصورة واضحة لهم.
نقد المحيطين:
من لا يهتم يهتم بنقد الآخرين –وتحديدا النقد الموضوعي– فهو إنسان لا يريد أن يتطور، وعندما يوجه إليك نقد ما فكن مستعدا لتعديل سلوكك وللتطور متى أدركت أن هذا النقد موضوعي.
كن طموحا:
أجريت إحصائية في الو.م.أ على عينة عشوائية من المليونيرات، فوجد أن نسبة 92 بالمئة منهم كان يحلم وهو صبي صغير أن يصبح مليونيرا. فالطموح ببساطة هو الرغبة في الازدياد المستمر وعدم الاكتفاء بما نحن فيه. لذلك كن طموحا بشرط أن لا يكون طموحا في الشر واللذة، أو طموحا متمركزا حول الذات أو على حساب القيم والمباديء الدينية والأخلاقية..
سمات الشخصية الطموحة:
الثقة بالنفس:
الثقة بالنفس تدفع الشخص لأن يخترق بطموحاته مجالات عديدة، ويستخدم في ذلك أساليب جديدة، وهو لا يخجل من أي عمل يقوم به ليحقق طموحه، وهو يستطيع أن يواجه أخطاءه بكل شجاعة وبدون يأس أو إحباط.
المغامرة:
الشخص الطموح لا بد وأن يغامر، لا تخف من الفشل فمن يخش الفشل لا يصنع شيئا، فجرب مرة ومرتين..
الواقعية:
الاتصاف بالواقعية مهم جدا فلا بد أن تتناسب الأهداف مع قدرات الشخص أو تتجاوزها قليلا فقط.
التفاؤل:
الطموح لا يتفق مع التشاؤم، فالطموح هو توقع الأفضل.فلا تدع اليأس يتغلغل إلى حياتك فحياتك من صنع أفكارك واتجاهك الذهني هو العامل الأول في تقرير مصيرك.
http://www.khieronline.com/Photos/1(57).jpg

وهو من مقال لعزت شاكر بتصرف بسيط

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: